يقدم المستثمر الأسطوري راي داليو، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا PRINCIPLES ، الذي أمضى نصف قرن من حياته في دراسة الاقتصاديات والأسواق العالمية، هذا الكتاب ليحلل الفترات الأكثر اضطرابًا في التاريخ الاقتصادي والسياسي، ويكشف لماذا ستكون الفترة القادمة مختلفة تمام الاختلاف عما عشناه في حياتنا، مع تقديم نصائح عملية حول كيفية التعامل معها بذكاء.
قبل سنوات قليلة، لاحظ راي داليو التقاءً غير مسبوق بين عوامل سياسية واقتصادية لم يشهدها من قبل، ومن هذه العوامل: الديون الضخمة وأسعار الفائدة الصفرية أو شبه الصفرية؛ ما أدى إلى طباعة كميات هائلة من الأموال في العملات الاحتياطية الرئيسية الثلاث في العالم، وكذلك الصراعات السياسية والاجتماعية العميقة، ولا سيما في الولايات المتحدة، بسبب حدوث فجوات غير مسبوقة في الثروة والقوة والقيم، بالإضافة إلى صعود قوة عالمية جديدة (الصين) تنافس القوة العظمى الحالية (الولايات المتحدة) والنظام العالمي القائم، وآخر مرة حدث فيها هذا التداخل بين العوامل كان بين عامي 1930 و1945. هذه الحقيقة دفعت داليو إلى دراسة الأنماط المتكررة والعلاقات السببية التي كانت وراء جميع التحولات الكبرى في الثروة والقوة على مدى الـ 500 عام الماضية.
في هذا الكتاب المميز والجوهري، يصطحب داليو القرَّاء في رحلة تحليلية لدراسة صعود الإمبراطوريات الكبرى وسقوطها، بما في ذلك الهولندية، والبريطانية، والأمريكية، موضحًا "الدورة الكبرى" التي قادت نجاحات وإخفاقات الدول العظمى عبر التاريخ. كما يكشف عن القوى العالمية الخالدة التي تقف وراء هذه التغيرات، ويستخدمها للتنبؤ بالمستقبل، مقدمًا مبادئ عملية تساعد الأفراد والشركات على الاستعداد لما هو قادم.
يقدم المستثمر الأسطوري راي داليو، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا PRINCIPLES ، الذي أمضى نصف قرن من حياته في دراسة الاقتصاديات والأسواق العالمية، هذا الكتاب ليحلل الفترات الأكثر اضطرابًا في التاريخ الاقتصادي والسياسي، ويكشف لماذا ستكون الفترة القادمة مختلفة تمام الاختلاف عما عشناه في حياتنا، مع تقديم نصائح عملية حول كيفية التعامل معها بذكاء.
قبل سنوات قليلة، لاحظ راي داليو التقاءً غير مسبوق بين عوامل سياسية واقتصادية لم يشهدها من قبل، ومن هذه العوامل: الديون الضخمة وأسعار الفائدة الصفرية أو شبه الصفرية؛ ما أدى إلى طباعة كميات هائلة من الأموال في العملات الاحتياطية الرئيسية الثلاث في العالم، وكذلك الصراعات السياسية والاجتماعية العميقة، ولا سيما في الولايات المتحدة، بسبب حدوث فجوات غير مسبوقة في الثروة والقوة والقيم، بالإضافة إلى صعود قوة عالمية جديدة (الصين) تنافس القوة العظمى الحالية (الولايات المتحدة) والنظام العالمي القائم، وآخر مرة حدث فيها هذا التداخل بين العوامل كان بين عامي 1930 و1945. هذه الحقيقة دفعت داليو إلى دراسة الأنماط المتكررة والعلاقات السببية التي كانت وراء جميع التحولات الكبرى في الثروة والقوة على مدى الـ 500 عام الماضية.
في هذا الكتاب المميز والجوهري، يصطحب داليو القرَّاء في رحلة تحليلية لدراسة صعود الإمبراطوريات الكبرى وسقوطها، بما في ذلك الهولندية، والبريطانية، والأمريكية، موضحًا "الدورة الكبرى" التي قادت نجاحات وإخفاقات الدول العظمى عبر التاريخ. كما يكشف عن القوى العالمية الخالدة التي تقف وراء هذه التغيرات، ويستخدمها للتنبؤ بالمستقبل، مقدمًا مبادئ عملية تساعد الأفراد والشركات على الاستعداد لما هو قادم.
يقدم المستثمر الأسطوري راي داليو، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا PRINCIPLES ، الذي أمضى نصف قرن من حياته في دراسة الاقتصاديات والأسواق العالمية، هذا الكتاب ليحلل الفترات الأكثر اضطرابًا في التاريخ الاقتصادي والسياسي، ويكشف لماذا ستكون الفترة القادمة مختلفة تمام الاختلاف عما عشناه في حياتنا، مع تقديم نصائح عملية حول كيفية التعامل معها بذكاء.
قبل سنوات قليلة، لاحظ راي داليو التقاءً غير مسبوق بين عوامل سياسية واقتصادية لم يشهدها من قبل، ومن هذه العوامل: الديون الضخمة وأسعار الفائدة الصفرية أو شبه الصفرية؛ ما أدى إلى طباعة كميات هائلة من الأموال في العملات الاحتياطية الرئيسية الثلاث في العالم، وكذلك الصراعات السياسية والاجتماعية العميقة، ولا سيما في الولايات المتحدة، بسبب حدوث فجوات غير مسبوقة في الثروة والقوة والقيم، بالإضافة إلى صعود قوة عالمية جديدة (الصين) تنافس القوة العظمى الحالية (الولايات المتحدة) والنظام العالمي القائم، وآخر مرة حدث فيها هذا التداخل بين العوامل كان بين عامي 1930 و1945. هذه الحقيقة دفعت داليو إلى دراسة الأنماط المتكررة والعلاقات السببية التي كانت وراء جميع التحولات الكبرى في الثروة والقوة على مدى الـ 500 عام الماضية.
في هذا الكتاب المميز والجوهري، يصطحب داليو القرَّاء في رحلة تحليلية لدراسة صعود الإمبراطوريات الكبرى وسقوطها، بما في ذلك الهولندية، والبريطانية، والأمريكية، موضحًا "الدورة الكبرى" التي قادت نجاحات وإخفاقات الدول العظمى عبر التاريخ. كما يكشف عن القوى العالمية الخالدة التي تقف وراء هذه التغيرات، ويستخدمها للتنبؤ بالمستقبل، مقدمًا مبادئ عملية تساعد الأفراد والشركات على الاستعداد لما هو قادم.