لقد أضحى عالمنا مكانًا يفتقر إلى الأمان، ونحن نستشعر ذلك على الأصعدة كافة؛ وسواء أكان ذلك في قطاع الاقتصاد، حيث تزعزع الشركات الناشئة المبتكرة استقرار نماذج العمل التقليدية وتهدد وجود الشركات الراسخة، أم في المجال الاجتماعي حيث نشهد حاليًّا تحولات جذرية وتصدعات هائلة. إنها تحولات قادرة على نسف كل ما راكمناه من خبرات ومعارف سابقة.
نحن نعيش مرحلة انتقالية من عالم قديم إلى عالم جديد. والأمر هنا يتجاوز مجرد ما يُسمَّى "الثورة الصناعية الرابعة" أو رقمنة مجالات الحياة المختلفة؛ إنه يتعلق بالأسس الجوهرية لحياتنا الاقتصادية والاجتماعية نفسها.
في هذا الكتاب، يقدم مفكر المستقبل وفيلسوف المؤسسات د. برنارد فون موتيوس إسهامًا قيمًا في النقاش الدائر حاليًّا حول هذه التحولات التي نجد أنفسنا في مواجهتها. إنه لا يطالب بأقل من تبني نمط تفكير جديد كليًّا: "التفكير الثوري"، وهو تفكير يهدف إلى تطوير قدرة جديدة على التكيف، واكتساب حرية التشكيل والبناء من خلالها.
لقد أضحى عالمنا مكانًا يفتقر إلى الأمان، ونحن نستشعر ذلك على الأصعدة كافة؛ وسواء أكان ذلك في قطاع الاقتصاد، حيث تزعزع الشركات الناشئة المبتكرة استقرار نماذج العمل التقليدية وتهدد وجود الشركات الراسخة، أم في المجال الاجتماعي حيث نشهد حاليًّا تحولات جذرية وتصدعات هائلة. إنها تحولات قادرة على نسف كل ما راكمناه من خبرات ومعارف سابقة.
نحن نعيش مرحلة انتقالية من عالم قديم إلى عالم جديد. والأمر هنا يتجاوز مجرد ما يُسمَّى "الثورة الصناعية الرابعة" أو رقمنة مجالات الحياة المختلفة؛ إنه يتعلق بالأسس الجوهرية لحياتنا الاقتصادية والاجتماعية نفسها.
في هذا الكتاب، يقدم مفكر المستقبل وفيلسوف المؤسسات د. برنارد فون موتيوس إسهامًا قيمًا في النقاش الدائر حاليًّا حول هذه التحولات التي نجد أنفسنا في مواجهتها. إنه لا يطالب بأقل من تبني نمط تفكير جديد كليًّا: "التفكير الثوري"، وهو تفكير يهدف إلى تطوير قدرة جديدة على التكيف، واكتساب حرية التشكيل والبناء من خلالها.
لقد أضحى عالمنا مكانًا يفتقر إلى الأمان، ونحن نستشعر ذلك على الأصعدة كافة؛ وسواء أكان ذلك في قطاع الاقتصاد، حيث تزعزع الشركات الناشئة المبتكرة استقرار نماذج العمل التقليدية وتهدد وجود الشركات الراسخة، أم في المجال الاجتماعي حيث نشهد حاليًّا تحولات جذرية وتصدعات هائلة. إنها تحولات قادرة على نسف كل ما راكمناه من خبرات ومعارف سابقة.
نحن نعيش مرحلة انتقالية من عالم قديم إلى عالم جديد. والأمر هنا يتجاوز مجرد ما يُسمَّى "الثورة الصناعية الرابعة" أو رقمنة مجالات الحياة المختلفة؛ إنه يتعلق بالأسس الجوهرية لحياتنا الاقتصادية والاجتماعية نفسها.
في هذا الكتاب، يقدم مفكر المستقبل وفيلسوف المؤسسات د. برنارد فون موتيوس إسهامًا قيمًا في النقاش الدائر حاليًّا حول هذه التحولات التي نجد أنفسنا في مواجهتها. إنه لا يطالب بأقل من تبني نمط تفكير جديد كليًّا: "التفكير الثوري"، وهو تفكير يهدف إلى تطوير قدرة جديدة على التكيف، واكتساب حرية التشكيل والبناء من خلالها.