دأب الاقتصاديون منذ عهد آدم سميث على الاشتباك مع سلسلة من المشكلات المألوفة، إلا أن أفكارهم غالبًا ما تكون مستعصية على الفهم؛ ما يُصعب علينا تطبيقها على قضايا العصر. هنا تبرز براعة ليندا يويه التي تشتهر بمزيج فريد يجمع بين غزارة العلم – بوصفها خبيرة اقتصادية مرموقة -وأسلوبها السلس بوصفها كاتبة وإعلامية رائدة في هذا المجال. تشرح المؤلفة في هذا الكتاب الأفكار الجوهرية لأهم المفكرين الاقتصاديين في التاريخ، وتستعرض كيف أثرت حياتهم وعصورهم في تشكيل تلك الأفكار، وكيف تأثرت حياتنا نحن بأعمالهم، وكيف يمكن لهذه الرؤى أن تنجدنا في مواجهة تحديات السياسات التي نواجهها اليوم.
في ظل المشكلات الاقتصادية الراهنة وتحديدًا قضايا النمو الاقتصادي، تستكشف ليندا فكر نخبة من الاقتصاديين، بدءًا من آدم سميث وديفيد ريكاردو، مرورًا بجوان روبنسون وميلتون فريدمان، ووصولًا إلى دوجلاس نورث وروبرت سولو. وفي خضم هذه الرحلة تطرح تساؤلات مثل: ماذا تخبرنا أفكار كارل ماركس عن المستقبل المحتمل للاقتصاد الصيني؟ وكيف يسعفنا عمل جون ماينارد كينز -الذي رأى في الإنفاق الحكومي الحل الناجع للقضاء على البطالة وتحقيق أعلى معدلات التوظيف – في التفكير في استثمارات الدولة؟ ومع تعثر العولمة، ما الدروس المستفادة للتعامل مع ظواهر مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسياسات ترامب؟
يقدم لنا هذا الصوت الخبير في هذا الكتاب الميسَّر دليلًا يحيط بأكبر التساؤلات المطروحة في عصرنا.
دأب الاقتصاديون منذ عهد آدم سميث على الاشتباك مع سلسلة من المشكلات المألوفة، إلا أن أفكارهم غالبًا ما تكون مستعصية على الفهم؛ ما يُصعب علينا تطبيقها على قضايا العصر. هنا تبرز براعة ليندا يويه التي تشتهر بمزيج فريد يجمع بين غزارة العلم – بوصفها خبيرة اقتصادية مرموقة -وأسلوبها السلس بوصفها كاتبة وإعلامية رائدة في هذا المجال. تشرح المؤلفة في هذا الكتاب الأفكار الجوهرية لأهم المفكرين الاقتصاديين في التاريخ، وتستعرض كيف أثرت حياتهم وعصورهم في تشكيل تلك الأفكار، وكيف تأثرت حياتنا نحن بأعمالهم، وكيف يمكن لهذه الرؤى أن تنجدنا في مواجهة تحديات السياسات التي نواجهها اليوم.
في ظل المشكلات الاقتصادية الراهنة وتحديدًا قضايا النمو الاقتصادي، تستكشف ليندا فكر نخبة من الاقتصاديين، بدءًا من آدم سميث وديفيد ريكاردو، مرورًا بجوان روبنسون وميلتون فريدمان، ووصولًا إلى دوجلاس نورث وروبرت سولو. وفي خضم هذه الرحلة تطرح تساؤلات مثل: ماذا تخبرنا أفكار كارل ماركس عن المستقبل المحتمل للاقتصاد الصيني؟ وكيف يسعفنا عمل جون ماينارد كينز -الذي رأى في الإنفاق الحكومي الحل الناجع للقضاء على البطالة وتحقيق أعلى معدلات التوظيف – في التفكير في استثمارات الدولة؟ ومع تعثر العولمة، ما الدروس المستفادة للتعامل مع ظواهر مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسياسات ترامب؟
يقدم لنا هذا الصوت الخبير في هذا الكتاب الميسَّر دليلًا يحيط بأكبر التساؤلات المطروحة في عصرنا.
دأب الاقتصاديون منذ عهد آدم سميث على الاشتباك مع سلسلة من المشكلات المألوفة، إلا أن أفكارهم غالبًا ما تكون مستعصية على الفهم؛ ما يُصعب علينا تطبيقها على قضايا العصر. هنا تبرز براعة ليندا يويه التي تشتهر بمزيج فريد يجمع بين غزارة العلم – بوصفها خبيرة اقتصادية مرموقة -وأسلوبها السلس بوصفها كاتبة وإعلامية رائدة في هذا المجال. تشرح المؤلفة في هذا الكتاب الأفكار الجوهرية لأهم المفكرين الاقتصاديين في التاريخ، وتستعرض كيف أثرت حياتهم وعصورهم في تشكيل تلك الأفكار، وكيف تأثرت حياتنا نحن بأعمالهم، وكيف يمكن لهذه الرؤى أن تنجدنا في مواجهة تحديات السياسات التي نواجهها اليوم.
في ظل المشكلات الاقتصادية الراهنة وتحديدًا قضايا النمو الاقتصادي، تستكشف ليندا فكر نخبة من الاقتصاديين، بدءًا من آدم سميث وديفيد ريكاردو، مرورًا بجوان روبنسون وميلتون فريدمان، ووصولًا إلى دوجلاس نورث وروبرت سولو. وفي خضم هذه الرحلة تطرح تساؤلات مثل: ماذا تخبرنا أفكار كارل ماركس عن المستقبل المحتمل للاقتصاد الصيني؟ وكيف يسعفنا عمل جون ماينارد كينز -الذي رأى في الإنفاق الحكومي الحل الناجع للقضاء على البطالة وتحقيق أعلى معدلات التوظيف – في التفكير في استثمارات الدولة؟ ومع تعثر العولمة، ما الدروس المستفادة للتعامل مع ظواهر مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسياسات ترامب؟
يقدم لنا هذا الصوت الخبير في هذا الكتاب الميسَّر دليلًا يحيط بأكبر التساؤلات المطروحة في عصرنا.