إن الأعوام المائة الأخيرة هي الأشد اضطرابًا في التاريخ المالي الحديث للاقتصاد العالمي.
منذ انهيار بورصة وول ستريت عام 1929 توالت الانهيارات في الأسواق المالية التي عصفت بعالمنا وأثرت في شتى أرجاء العالم. يسرد هذا الكتاب قصص عشر من هذه المحطات التاريخية الفارقة، فيستعرض أزمات العملات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مرورًا بانهيار سوق الإسكان في اليابان، وصعود فقاعة الدوت كوم وهبوطها، ووصولاً إلى الأزمة المالية العالمية وأزمة اليورو وجائحة كورونا. موضوعات هذا الكتاب أشبه بسلسلة من العبر والقصص التحذيرية، تحمل كل واحدة منها في طياتها دروسًا يجب أن نتعلمها.
بتحليل ثاقب ورؤية جلية تستنبط الخبيرة الاقتصادية المرموقة الدكتورة ليندا يويه إطار عمل ثلاثي المراحل للمساعدة في رصد النذر المبكرة للانهيارات وتخفيف حدة آثارها؛ وذلك أملًا في الحيلولة دون تكرار أخطاء الماضي الفادحة في الأزمة المالية القادمة التي لا مفر منها. تحذر الكاتبة من المصادر المحتملة للأزمة القادمة، وتوضِّح كيف يمكن لهذا الإطار العملي أن يحتويها.
يجمع هذا الكتاب بين المعرفة العميقة والسرد القصصي المشوق بما يجعله في مصاف الكتب الأساسية التي تطرح دروسًا ملحة لعالمنا المعاصر.
إن الأعوام المائة الأخيرة هي الأشد اضطرابًا في التاريخ المالي الحديث للاقتصاد العالمي.
منذ انهيار بورصة وول ستريت عام 1929 توالت الانهيارات في الأسواق المالية التي عصفت بعالمنا وأثرت في شتى أرجاء العالم. يسرد هذا الكتاب قصص عشر من هذه المحطات التاريخية الفارقة، فيستعرض أزمات العملات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مرورًا بانهيار سوق الإسكان في اليابان، وصعود فقاعة الدوت كوم وهبوطها، ووصولاً إلى الأزمة المالية العالمية وأزمة اليورو وجائحة كورونا. موضوعات هذا الكتاب أشبه بسلسلة من العبر والقصص التحذيرية، تحمل كل واحدة منها في طياتها دروسًا يجب أن نتعلمها.
بتحليل ثاقب ورؤية جلية تستنبط الخبيرة الاقتصادية المرموقة الدكتورة ليندا يويه إطار عمل ثلاثي المراحل للمساعدة في رصد النذر المبكرة للانهيارات وتخفيف حدة آثارها؛ وذلك أملًا في الحيلولة دون تكرار أخطاء الماضي الفادحة في الأزمة المالية القادمة التي لا مفر منها. تحذر الكاتبة من المصادر المحتملة للأزمة القادمة، وتوضِّح كيف يمكن لهذا الإطار العملي أن يحتويها.
يجمع هذا الكتاب بين المعرفة العميقة والسرد القصصي المشوق بما يجعله في مصاف الكتب الأساسية التي تطرح دروسًا ملحة لعالمنا المعاصر.
إن الأعوام المائة الأخيرة هي الأشد اضطرابًا في التاريخ المالي الحديث للاقتصاد العالمي.
منذ انهيار بورصة وول ستريت عام 1929 توالت الانهيارات في الأسواق المالية التي عصفت بعالمنا وأثرت في شتى أرجاء العالم. يسرد هذا الكتاب قصص عشر من هذه المحطات التاريخية الفارقة، فيستعرض أزمات العملات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مرورًا بانهيار سوق الإسكان في اليابان، وصعود فقاعة الدوت كوم وهبوطها، ووصولاً إلى الأزمة المالية العالمية وأزمة اليورو وجائحة كورونا. موضوعات هذا الكتاب أشبه بسلسلة من العبر والقصص التحذيرية، تحمل كل واحدة منها في طياتها دروسًا يجب أن نتعلمها.
بتحليل ثاقب ورؤية جلية تستنبط الخبيرة الاقتصادية المرموقة الدكتورة ليندا يويه إطار عمل ثلاثي المراحل للمساعدة في رصد النذر المبكرة للانهيارات وتخفيف حدة آثارها؛ وذلك أملًا في الحيلولة دون تكرار أخطاء الماضي الفادحة في الأزمة المالية القادمة التي لا مفر منها. تحذر الكاتبة من المصادر المحتملة للأزمة القادمة، وتوضِّح كيف يمكن لهذا الإطار العملي أن يحتويها.
يجمع هذا الكتاب بين المعرفة العميقة والسرد القصصي المشوق بما يجعله في مصاف الكتب الأساسية التي تطرح دروسًا ملحة لعالمنا المعاصر.