خلال العقد الماضي، توسعت أمازون بشكل هائل؛ فطورت من نفسها في مجال خدمة العملاء وأحدثت ثورة في عدد لا يُحصى من الصناعات، وفي الوقت نفسه ضاعفت عدد موظفيها خمس مرات، وزادت قيمتها السوقية لتقترب من تريليوني دولار. بات من المستحيل أن يمر يوم دون أن تصادف أثر أمازون فيما حولك؛ من سلسلة ماركت هول فودز، ومنصة برايم فيديو، وخدمات أمازون السحابية (AWS)، وصولًا إلى امتلاك جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست، وغيرها. نحن نعيش في عالم أصبحت فيه أمازون، جنبًا إلى جنب مع مؤسسها المتمرد، قوةً تسيطر عليه، وتمده بما يحتاج إليه، وتتحكم فيه.على صفحات هذا الكتاب، يُقدم براد ستون صورة آسرة عن كيفية تحول شركة ناشئة في مجال البيع بالتجزئة إلى أحد أقوى الكيانات في عالم الاقتصاد وأكثرها تأثيرًا. من خلال تواصله مع التنفيذيين والموظفين والمنظمين والنقاد، يوضح ستون كيف أدت التغييرات الجذرية داخل الشركة إلى ابتكارات مذهلة، وفي الوقت نفسه إلى عثرات حركت الرأي العام ضد ممارساتها التجارية الحادة. كما يتعمق ستون في تتبع تطور شخصية جيف بيزوس نفسه؛ الرجل الذي بدأ مسيرته مهووسًا بالتكنولوجيا، ثم تحول إلى ملياردير ذي طموحات عالمية، ينغمس في ثروته، ويغدو محور هوسالصحافة الصفراء.
خلال العقد الماضي، توسعت أمازون بشكل هائل؛ فطورت من نفسها في مجال خدمة العملاء وأحدثت ثورة في عدد لا يُحصى من الصناعات، وفي الوقت نفسه ضاعفت عدد موظفيها خمس مرات، وزادت قيمتها السوقية لتقترب من تريليوني دولار. بات من المستحيل أن يمر يوم دون أن تصادف أثر أمازون فيما حولك؛ من سلسلة ماركت هول فودز، ومنصة برايم فيديو، وخدمات أمازون السحابية (AWS)، وصولًا إلى امتلاك جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست، وغيرها. نحن نعيش في عالم أصبحت فيه أمازون، جنبًا إلى جنب مع مؤسسها المتمرد، قوةً تسيطر عليه، وتمده بما يحتاج إليه، وتتحكم فيه.على صفحات هذا الكتاب، يُقدم براد ستون صورة آسرة عن كيفية تحول شركة ناشئة في مجال البيع بالتجزئة إلى أحد أقوى الكيانات في عالم الاقتصاد وأكثرها تأثيرًا. من خلال تواصله مع التنفيذيين والموظفين والمنظمين والنقاد، يوضح ستون كيف أدت التغييرات الجذرية داخل الشركة إلى ابتكارات مذهلة، وفي الوقت نفسه إلى عثرات حركت الرأي العام ضد ممارساتها التجارية الحادة. كما يتعمق ستون في تتبع تطور شخصية جيف بيزوس نفسه؛ الرجل الذي بدأ مسيرته مهووسًا بالتكنولوجيا، ثم تحول إلى ملياردير ذي طموحات عالمية، ينغمس في ثروته، ويغدو محور هوسالصحافة الصفراء.
خلال العقد الماضي، توسعت أمازون بشكل هائل؛ فطورت من نفسها في مجال خدمة العملاء وأحدثت ثورة في عدد لا يُحصى من الصناعات، وفي الوقت نفسه ضاعفت عدد موظفيها خمس مرات، وزادت قيمتها السوقية لتقترب من تريليوني دولار. بات من المستحيل أن يمر يوم دون أن تصادف أثر أمازون فيما حولك؛ من سلسلة ماركت هول فودز، ومنصة برايم فيديو، وخدمات أمازون السحابية (AWS)، وصولًا إلى امتلاك جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست، وغيرها. نحن نعيش في عالم أصبحت فيه أمازون، جنبًا إلى جنب مع مؤسسها المتمرد، قوةً تسيطر عليه، وتمده بما يحتاج إليه، وتتحكم فيه.على صفحات هذا الكتاب، يُقدم براد ستون صورة آسرة عن كيفية تحول شركة ناشئة في مجال البيع بالتجزئة إلى أحد أقوى الكيانات في عالم الاقتصاد وأكثرها تأثيرًا. من خلال تواصله مع التنفيذيين والموظفين والمنظمين والنقاد، يوضح ستون كيف أدت التغييرات الجذرية داخل الشركة إلى ابتكارات مذهلة، وفي الوقت نفسه إلى عثرات حركت الرأي العام ضد ممارساتها التجارية الحادة. كما يتعمق ستون في تتبع تطور شخصية جيف بيزوس نفسه؛ الرجل الذي بدأ مسيرته مهووسًا بالتكنولوجيا، ثم تحول إلى ملياردير ذي طموحات عالمية، ينغمس في ثروته، ويغدو محور هوسالصحافة الصفراء.