خرجت بذرةٌ تواقةً لتحقيق حلمها في العيش في الوادي الذي لطالما سمعت به، لتجد نفسها سببًا في بناء الوادي وتغييره وتنميته، فخلال أيامها الأولى بَذَرت نفسها ثم كانت الحقولُ التي بَنَت الوادي واستفادت من خبراتها في “مزرعة معين” لتطبقها على “وادي الحياة”.
لم يدم ذلك الوئامُ كثيرًا، إذ إنَّ الجمال أغرى الطامعين بالوادي، فتدخلوا فيه بالتنظيم الموهوم والبناء المسموم، ليجد سكانُ الوادي أنفسهم تحت رحمة من يستغل ذلك الوادي.
قررت حيواناتُ الوادي استرداد الوادي وكان لا بد من مواجهة الطامعين، حتى تَقَرَّر لهم أن الحل هو بمواجهة الطامعين بالذهاب إليهم وكف شرهم، لتُكتب حينها ملحمةُ الحيوانات التي جعلت من “وادي الحياة” مثلًا لها لكفّ الطامعين في خيراتها.
خرجت بذرةٌ تواقةً لتحقيق حلمها في العيش في الوادي الذي لطالما سمعت به، لتجد نفسها سببًا في بناء الوادي وتغييره وتنميته، فخلال أيامها الأولى بَذَرت نفسها ثم كانت الحقولُ التي بَنَت الوادي واستفادت من خبراتها في “مزرعة معين” لتطبقها على “وادي الحياة”.
لم يدم ذلك الوئامُ كثيرًا، إذ إنَّ الجمال أغرى الطامعين بالوادي، فتدخلوا فيه بالتنظيم الموهوم والبناء المسموم، ليجد سكانُ الوادي أنفسهم تحت رحمة من يستغل ذلك الوادي.
قررت حيواناتُ الوادي استرداد الوادي وكان لا بد من مواجهة الطامعين، حتى تَقَرَّر لهم أن الحل هو بمواجهة الطامعين بالذهاب إليهم وكف شرهم، لتُكتب حينها ملحمةُ الحيوانات التي جعلت من “وادي الحياة” مثلًا لها لكفّ الطامعين في خيراتها.
خرجت بذرةٌ تواقةً لتحقيق حلمها في العيش في الوادي الذي لطالما سمعت به، لتجد نفسها سببًا في بناء الوادي وتغييره وتنميته، فخلال أيامها الأولى بَذَرت نفسها ثم كانت الحقولُ التي بَنَت الوادي واستفادت من خبراتها في “مزرعة معين” لتطبقها على “وادي الحياة”.
لم يدم ذلك الوئامُ كثيرًا، إذ إنَّ الجمال أغرى الطامعين بالوادي، فتدخلوا فيه بالتنظيم الموهوم والبناء المسموم، ليجد سكانُ الوادي أنفسهم تحت رحمة من يستغل ذلك الوادي.
قررت حيواناتُ الوادي استرداد الوادي وكان لا بد من مواجهة الطامعين، حتى تَقَرَّر لهم أن الحل هو بمواجهة الطامعين بالذهاب إليهم وكف شرهم، لتُكتب حينها ملحمةُ الحيوانات التي جعلت من “وادي الحياة” مثلًا لها لكفّ الطامعين في خيراتها.