من نافلةِ القولِ أنَّ للعربيةِ مكانةً ساميةً لا بُدَّ أنْ تَجدَ لها موطناً في قلب كلِّ مسلم، وما بينَ أيديِكم جُهدُ السِّنين من القَراءةِ والاسْتِحَسانِ والتَّدوين، يجمعُ بين الجِدِّ والهَزل، والأدبِ والعِلْم، والشَّوارِدِ والشَّواهِد؛ أَرجو أنْ يكونَ فيها ومنها التَّأديبُ والتَّهذيبُ والمسامرةُ والمفاكهةُ للعقولِ والأروَاح؛ فهو لم يَخْلُ من عُلومِ الدِّين والسِّيَر والتأريخ، علاوةً على الأدبِ واللُّغة.
من نافلةِ القولِ أنَّ للعربيةِ مكانةً ساميةً لا بُدَّ أنْ تَجدَ لها موطناً في قلب كلِّ مسلم، وما بينَ أيديِكم جُهدُ السِّنين من القَراءةِ والاسْتِحَسانِ والتَّدوين، يجمعُ بين الجِدِّ والهَزل، والأدبِ والعِلْم، والشَّوارِدِ والشَّواهِد؛ أَرجو أنْ يكونَ فيها ومنها التَّأديبُ والتَّهذيبُ والمسامرةُ والمفاكهةُ للعقولِ والأروَاح؛ فهو لم يَخْلُ من عُلومِ الدِّين والسِّيَر والتأريخ، علاوةً على الأدبِ واللُّغة.
من نافلةِ القولِ أنَّ للعربيةِ مكانةً ساميةً لا بُدَّ أنْ تَجدَ لها موطناً في قلب كلِّ مسلم، وما بينَ أيديِكم جُهدُ السِّنين من القَراءةِ والاسْتِحَسانِ والتَّدوين، يجمعُ بين الجِدِّ والهَزل، والأدبِ والعِلْم، والشَّوارِدِ والشَّواهِد؛ أَرجو أنْ يكونَ فيها ومنها التَّأديبُ والتَّهذيبُ والمسامرةُ والمفاكهةُ للعقولِ والأروَاح؛ فهو لم يَخْلُ من عُلومِ الدِّين والسِّيَر والتأريخ، علاوةً على الأدبِ واللُّغة.