تعيش أميرة كأنها عالقة بين خيوط عناكب لكن الأقدار نسجتها بعناية قاسية.
تدفعها الظروف القاهرة إلى طَرق أبوابٍ صدئة. أبواب لم تجرؤ بعض القلوب على فتحها.. وفي أعماق صمتها، تخبّئ أسرارًا أثقل من الزمن، أسرارًا لو نُطِقت لاهتزّت الضمائر من حولها، فكل حدث تتقبله قدرًا، ينقلب لاحقًا إلى خيط مشدود، وخيطًا تلو آخر حتى تجد نفسها أسيرة شبكةٍ من الأسئلة واحتمالات لا منتهية للإجابات.. وأن كل خطوة تتقدّم بها، تولد مرحلة جديدة أكثر غموضًا من التي سبقتها.
هذه القصة مبنية على أحداثٍ حقيقية- بالمناسبة هذه ليست عبارةً تسويقية إنما تنوية-؛ فلقد اخترت أن أسردها لكن/ لكم بلسان صاحبتها، ولن أقول بطلتها فليس في الأوجاع بطولة..
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الأمهات…
هي قصةٌ رثاءٍ وثأر..
هي قصةٌ عن إحدى الناجيات من معارك إبادة المشاعر..
فاشحن إنسانيتك وانطلق..
تعيش أميرة كأنها عالقة بين خيوط عناكب لكن الأقدار نسجتها بعناية قاسية.
تدفعها الظروف القاهرة إلى طَرق أبوابٍ صدئة. أبواب لم تجرؤ بعض القلوب على فتحها.. وفي أعماق صمتها، تخبّئ أسرارًا أثقل من الزمن، أسرارًا لو نُطِقت لاهتزّت الضمائر من حولها، فكل حدث تتقبله قدرًا، ينقلب لاحقًا إلى خيط مشدود، وخيطًا تلو آخر حتى تجد نفسها أسيرة شبكةٍ من الأسئلة واحتمالات لا منتهية للإجابات.. وأن كل خطوة تتقدّم بها، تولد مرحلة جديدة أكثر غموضًا من التي سبقتها.
هذه القصة مبنية على أحداثٍ حقيقية- بالمناسبة هذه ليست عبارةً تسويقية إنما تنوية-؛ فلقد اخترت أن أسردها لكن/ لكم بلسان صاحبتها، ولن أقول بطلتها فليس في الأوجاع بطولة..
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الأمهات…
هي قصةٌ رثاءٍ وثأر..
هي قصةٌ عن إحدى الناجيات من معارك إبادة المشاعر..
فاشحن إنسانيتك وانطلق..
تعيش أميرة كأنها عالقة بين خيوط عناكب لكن الأقدار نسجتها بعناية قاسية.
تدفعها الظروف القاهرة إلى طَرق أبوابٍ صدئة. أبواب لم تجرؤ بعض القلوب على فتحها.. وفي أعماق صمتها، تخبّئ أسرارًا أثقل من الزمن، أسرارًا لو نُطِقت لاهتزّت الضمائر من حولها، فكل حدث تتقبله قدرًا، ينقلب لاحقًا إلى خيط مشدود، وخيطًا تلو آخر حتى تجد نفسها أسيرة شبكةٍ من الأسئلة واحتمالات لا منتهية للإجابات.. وأن كل خطوة تتقدّم بها، تولد مرحلة جديدة أكثر غموضًا من التي سبقتها.
هذه القصة مبنية على أحداثٍ حقيقية- بالمناسبة هذه ليست عبارةً تسويقية إنما تنوية-؛ فلقد اخترت أن أسردها لكن/ لكم بلسان صاحبتها، ولن أقول بطلتها فليس في الأوجاع بطولة..
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الأمهات…
هي قصةٌ رثاءٍ وثأر..
هي قصةٌ عن إحدى الناجيات من معارك إبادة المشاعر..
فاشحن إنسانيتك وانطلق..