في أروقة سنابستان، تذوب الملامح حتى تصبح الأرواح مجرد ظلال باهتة. هي حكاية السقوط في فخ الضوء، حيث يتحول الوجودّ إلى وهم، والوجع إلى سلعة، هنا يُصبح الوعي عبئاً، لتنهال الطعنات في خاصرة المدينة لتكشف زيف الوعود؛ ما بين صمت يغتال الهوية، وأسماء يبتلعها الزحام، فلا يتبقى منها سوى أثر لا يلتفت إليه أحد. رحلة في البحث عن المعني، ومحاولة أخيرة للتمسك بالذات قبل أن يبتلعها الزيف.
في أروقة سنابستان، تذوب الملامح حتى تصبح الأرواح مجرد ظلال باهتة. هي حكاية السقوط في فخ الضوء، حيث يتحول الوجودّ إلى وهم، والوجع إلى سلعة، هنا يُصبح الوعي عبئاً، لتنهال الطعنات في خاصرة المدينة لتكشف زيف الوعود؛ ما بين صمت يغتال الهوية، وأسماء يبتلعها الزحام، فلا يتبقى منها سوى أثر لا يلتفت إليه أحد. رحلة في البحث عن المعني، ومحاولة أخيرة للتمسك بالذات قبل أن يبتلعها الزيف.
في أروقة سنابستان، تذوب الملامح حتى تصبح الأرواح مجرد ظلال باهتة. هي حكاية السقوط في فخ الضوء، حيث يتحول الوجودّ إلى وهم، والوجع إلى سلعة، هنا يُصبح الوعي عبئاً، لتنهال الطعنات في خاصرة المدينة لتكشف زيف الوعود؛ ما بين صمت يغتال الهوية، وأسماء يبتلعها الزحام، فلا يتبقى منها سوى أثر لا يلتفت إليه أحد. رحلة في البحث عن المعني، ومحاولة أخيرة للتمسك بالذات قبل أن يبتلعها الزيف.