في زمنٍ تتسابق فيه المنظمات نحو تبني أحدث صيحات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، يأتي كتاب "القيادة الرقمية" للكاتب بدر الطريجي ، ليطرح تساؤلاً جوهرياً يُعيد ترتيب أولويات الإدارة الحديثة: هل الأزمة الحقيقية في عجز التكنولوجيا أم في جمود العقليات القيادية؟ يُقدّم الطريجي في هذا العمل دليلاً إستراتيجياً موجهاً بالأساس إلى القائد العربي ، مستنداً إلى فلسفة حاسمة تُعلن أن "التقنية مجرد أداة؛ بينما يظل الإنسان هو الغايةَ والوسيلة". من خلال هذا المنطلق، يحاول الكتاب تفكيك النظرة التقليدية للتحول الرقمي بوصفه "مشروعاً فنيّاً" ، ليُعيده إلى مربعه الأول كعملية "تحوُّل بشري وثقافي".
في زمنٍ تتسابق فيه المنظمات نحو تبني أحدث صيحات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، يأتي كتاب "القيادة الرقمية" للكاتب بدر الطريجي ، ليطرح تساؤلاً جوهرياً يُعيد ترتيب أولويات الإدارة الحديثة: هل الأزمة الحقيقية في عجز التكنولوجيا أم في جمود العقليات القيادية؟ يُقدّم الطريجي في هذا العمل دليلاً إستراتيجياً موجهاً بالأساس إلى القائد العربي ، مستنداً إلى فلسفة حاسمة تُعلن أن "التقنية مجرد أداة؛ بينما يظل الإنسان هو الغايةَ والوسيلة". من خلال هذا المنطلق، يحاول الكتاب تفكيك النظرة التقليدية للتحول الرقمي بوصفه "مشروعاً فنيّاً" ، ليُعيده إلى مربعه الأول كعملية "تحوُّل بشري وثقافي".
في زمنٍ تتسابق فيه المنظمات نحو تبني أحدث صيحات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، يأتي كتاب "القيادة الرقمية" للكاتب بدر الطريجي ، ليطرح تساؤلاً جوهرياً يُعيد ترتيب أولويات الإدارة الحديثة: هل الأزمة الحقيقية في عجز التكنولوجيا أم في جمود العقليات القيادية؟ يُقدّم الطريجي في هذا العمل دليلاً إستراتيجياً موجهاً بالأساس إلى القائد العربي ، مستنداً إلى فلسفة حاسمة تُعلن أن "التقنية مجرد أداة؛ بينما يظل الإنسان هو الغايةَ والوسيلة". من خلال هذا المنطلق، يحاول الكتاب تفكيك النظرة التقليدية للتحول الرقمي بوصفه "مشروعاً فنيّاً" ، ليُعيده إلى مربعه الأول كعملية "تحوُّل بشري وثقافي".