في هذا الكتاب، يقدم روبرت روبن وزير الخزانة الأمريكي الأسبق والرئيس المشارك السابق لمجموعة جولدمان ساكس، رؤى وأفكارًا حول اتخاذ القرار، هي خلاصة خبرته التي تتجاوز ستة عقود من العمل في الأسواق والأعمال والحكومة والسياسة، ليمنح للقارئ دليلا يتسم بالبصيرة والأصالة للتعامل مع عالمنا الذي يسوده انعدام اليقين.
في عام 1958، حين كان روبن طالبا في سنته الجامعية الثانية، التحق بمقرر دراسي غير مجرى حياته: مقدمة في الفلسفة، وكان أستاذه رافاييل ديموس يغرس في طلابه فكرة عميقة رغم بساطتها، ألا وهي: "لا وجود لليقين المطلق". هذه الفكرة قادت روبن إلى طرح سؤال بالغ الأهمية: كيف يمكننا اتخاذ قرارات سليمة في عالم يقوم أساسا على عدم اليقين؟ خلال توليه بعضا من أبرز المناصب في الأسواق والأعمال والحكومة، ظل روبن يواجه هذا السؤال، وفي كل مرة وجد نفسه أمام قرار مصيري، كان يلجأ إلى أداته الموثوقة: مفكرة صفراء بسيطة، وأصبحت هذه المفكرة أو لاحقا جهاز الأيباد الخاص به تجسيدا لفلسفة أوسع في صنع القرار شكلت مسيرته وأثرت في حياته بالكامل. في هذا الكتاب، يطرح روبن هذه الفلسفة بعمق وتفصيل، ويقدم إطارا فكريا مقنعا للتعامل مع أصعب القضايا التي نواجهها اليوم.
يتناول هذا الكتاب منهج وزير خزانة سابق في صياغة السياسات الاقتصادية. ورؤية شريك إداري سابق في جولدمان ساكس حول الاستثمار الشخصي وفهم المخاطر، ونهج مدير سابق للمجلس الاقتصادي الوطني في إدارة الأفراد داخل مؤسسات القطاعين العام والخاص، وغير ذلك الكثير.
ومع كل هذه الخبرات الثرية، يظل روبن متسما بانفتاح ذهني لافت، يهتم باكتشاف الأفكار بدلا من الترويج للأيديولوجيات. وبفضل مزيجه المتوازن من الحكمة والواقعية، يعد هذا الكتاب دليلا أساسيا لكل من يسعى إلى اتخاذ قرارات أفضل في حياته وعمله والشأن العام أيضا.
في هذا الكتاب، يقدم روبرت روبن وزير الخزانة الأمريكي الأسبق والرئيس المشارك السابق لمجموعة جولدمان ساكس، رؤى وأفكارًا حول اتخاذ القرار، هي خلاصة خبرته التي تتجاوز ستة عقود من العمل في الأسواق والأعمال والحكومة والسياسة، ليمنح للقارئ دليلا يتسم بالبصيرة والأصالة للتعامل مع عالمنا الذي يسوده انعدام اليقين.
في عام 1958، حين كان روبن طالبا في سنته الجامعية الثانية، التحق بمقرر دراسي غير مجرى حياته: مقدمة في الفلسفة، وكان أستاذه رافاييل ديموس يغرس في طلابه فكرة عميقة رغم بساطتها، ألا وهي: "لا وجود لليقين المطلق". هذه الفكرة قادت روبن إلى طرح سؤال بالغ الأهمية: كيف يمكننا اتخاذ قرارات سليمة في عالم يقوم أساسا على عدم اليقين؟ خلال توليه بعضا من أبرز المناصب في الأسواق والأعمال والحكومة، ظل روبن يواجه هذا السؤال، وفي كل مرة وجد نفسه أمام قرار مصيري، كان يلجأ إلى أداته الموثوقة: مفكرة صفراء بسيطة، وأصبحت هذه المفكرة أو لاحقا جهاز الأيباد الخاص به تجسيدا لفلسفة أوسع في صنع القرار شكلت مسيرته وأثرت في حياته بالكامل. في هذا الكتاب، يطرح روبن هذه الفلسفة بعمق وتفصيل، ويقدم إطارا فكريا مقنعا للتعامل مع أصعب القضايا التي نواجهها اليوم.
يتناول هذا الكتاب منهج وزير خزانة سابق في صياغة السياسات الاقتصادية. ورؤية شريك إداري سابق في جولدمان ساكس حول الاستثمار الشخصي وفهم المخاطر، ونهج مدير سابق للمجلس الاقتصادي الوطني في إدارة الأفراد داخل مؤسسات القطاعين العام والخاص، وغير ذلك الكثير.
ومع كل هذه الخبرات الثرية، يظل روبن متسما بانفتاح ذهني لافت، يهتم باكتشاف الأفكار بدلا من الترويج للأيديولوجيات. وبفضل مزيجه المتوازن من الحكمة والواقعية، يعد هذا الكتاب دليلا أساسيا لكل من يسعى إلى اتخاذ قرارات أفضل في حياته وعمله والشأن العام أيضا.
في هذا الكتاب، يقدم روبرت روبن وزير الخزانة الأمريكي الأسبق والرئيس المشارك السابق لمجموعة جولدمان ساكس، رؤى وأفكارًا حول اتخاذ القرار، هي خلاصة خبرته التي تتجاوز ستة عقود من العمل في الأسواق والأعمال والحكومة والسياسة، ليمنح للقارئ دليلا يتسم بالبصيرة والأصالة للتعامل مع عالمنا الذي يسوده انعدام اليقين.
في عام 1958، حين كان روبن طالبا في سنته الجامعية الثانية، التحق بمقرر دراسي غير مجرى حياته: مقدمة في الفلسفة، وكان أستاذه رافاييل ديموس يغرس في طلابه فكرة عميقة رغم بساطتها، ألا وهي: "لا وجود لليقين المطلق". هذه الفكرة قادت روبن إلى طرح سؤال بالغ الأهمية: كيف يمكننا اتخاذ قرارات سليمة في عالم يقوم أساسا على عدم اليقين؟ خلال توليه بعضا من أبرز المناصب في الأسواق والأعمال والحكومة، ظل روبن يواجه هذا السؤال، وفي كل مرة وجد نفسه أمام قرار مصيري، كان يلجأ إلى أداته الموثوقة: مفكرة صفراء بسيطة، وأصبحت هذه المفكرة أو لاحقا جهاز الأيباد الخاص به تجسيدا لفلسفة أوسع في صنع القرار شكلت مسيرته وأثرت في حياته بالكامل. في هذا الكتاب، يطرح روبن هذه الفلسفة بعمق وتفصيل، ويقدم إطارا فكريا مقنعا للتعامل مع أصعب القضايا التي نواجهها اليوم.
يتناول هذا الكتاب منهج وزير خزانة سابق في صياغة السياسات الاقتصادية. ورؤية شريك إداري سابق في جولدمان ساكس حول الاستثمار الشخصي وفهم المخاطر، ونهج مدير سابق للمجلس الاقتصادي الوطني في إدارة الأفراد داخل مؤسسات القطاعين العام والخاص، وغير ذلك الكثير.
ومع كل هذه الخبرات الثرية، يظل روبن متسما بانفتاح ذهني لافت، يهتم باكتشاف الأفكار بدلا من الترويج للأيديولوجيات. وبفضل مزيجه المتوازن من الحكمة والواقعية، يعد هذا الكتاب دليلا أساسيا لكل من يسعى إلى اتخاذ قرارات أفضل في حياته وعمله والشأن العام أيضا.