هل تعلم أن التوت الأزرق يمكن أن يساعدك على التكيف مع اضطراب ما بعد الصدمة؟ وأن السلامي أو البيبيروني قد يسببان الاكتئاب؟ وأن تعزيز تناول فيتامين D قد يخفف من حدة القلق؟عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي، تنصب اهتمامات معظم الناس على إنقاص الوزن، أو اللياقة البدنية، أو صحة القلب، أو الوقاية من السرطان، أو طول العمر، لكن حري بك أن تعلم أن ما نأكله لا يؤثر في أجسادنا فحسب، بل يمتد تأثيره إلى أدمغتنا أيضًا. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن للنظام الغذائي أثرًا عميقا في حالات الصحة النفسية بدءًا من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مرورًا بالاكتئاب والقلق واضطرابات النوم واضطراب الوسواس القهري، والخرف وما يتبعه.تجمع الدكتورة أوما نايدو بين ثلاث خبرات استثنائية في عالم الغذاء؛ فهي طبيبة نفسية معتمدة، ومتخصصة في التغذية، وطاهية محترفة تلقت تدريبا احترافيا. وفي كتابها هذا تستند إلى أحدث الأبحاث العلمية لتشرح الطرق العديدة التي يسهم بها الغذاء في تعزيز الصحة النفسية، وتبين كيف يمكن لنظام غذائي متوازن أن يساعد في علاج مجموعة واسعة من المشكلات النفسية والمعرفية والوقاية منها.يزخر الكتاب بعلوم شائقة، وتوصيات غذائية عملية، ووصفات لذيذة تدعم صحة الدماغ ليصبح هذا الكتاب الدليل الأمثل للارتقاء بصحتك النفسية إلى أفضل حال.
هل تعلم أن التوت الأزرق يمكن أن يساعدك على التكيف مع اضطراب ما بعد الصدمة؟ وأن السلامي أو البيبيروني قد يسببان الاكتئاب؟ وأن تعزيز تناول فيتامين D قد يخفف من حدة القلق؟عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي، تنصب اهتمامات معظم الناس على إنقاص الوزن، أو اللياقة البدنية، أو صحة القلب، أو الوقاية من السرطان، أو طول العمر، لكن حري بك أن تعلم أن ما نأكله لا يؤثر في أجسادنا فحسب، بل يمتد تأثيره إلى أدمغتنا أيضًا. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن للنظام الغذائي أثرًا عميقا في حالات الصحة النفسية بدءًا من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مرورًا بالاكتئاب والقلق واضطرابات النوم واضطراب الوسواس القهري، والخرف وما يتبعه.تجمع الدكتورة أوما نايدو بين ثلاث خبرات استثنائية في عالم الغذاء؛ فهي طبيبة نفسية معتمدة، ومتخصصة في التغذية، وطاهية محترفة تلقت تدريبا احترافيا. وفي كتابها هذا تستند إلى أحدث الأبحاث العلمية لتشرح الطرق العديدة التي يسهم بها الغذاء في تعزيز الصحة النفسية، وتبين كيف يمكن لنظام غذائي متوازن أن يساعد في علاج مجموعة واسعة من المشكلات النفسية والمعرفية والوقاية منها.يزخر الكتاب بعلوم شائقة، وتوصيات غذائية عملية، ووصفات لذيذة تدعم صحة الدماغ ليصبح هذا الكتاب الدليل الأمثل للارتقاء بصحتك النفسية إلى أفضل حال.
هل تعلم أن التوت الأزرق يمكن أن يساعدك على التكيف مع اضطراب ما بعد الصدمة؟ وأن السلامي أو البيبيروني قد يسببان الاكتئاب؟ وأن تعزيز تناول فيتامين D قد يخفف من حدة القلق؟عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي، تنصب اهتمامات معظم الناس على إنقاص الوزن، أو اللياقة البدنية، أو صحة القلب، أو الوقاية من السرطان، أو طول العمر، لكن حري بك أن تعلم أن ما نأكله لا يؤثر في أجسادنا فحسب، بل يمتد تأثيره إلى أدمغتنا أيضًا. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن للنظام الغذائي أثرًا عميقا في حالات الصحة النفسية بدءًا من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مرورًا بالاكتئاب والقلق واضطرابات النوم واضطراب الوسواس القهري، والخرف وما يتبعه.تجمع الدكتورة أوما نايدو بين ثلاث خبرات استثنائية في عالم الغذاء؛ فهي طبيبة نفسية معتمدة، ومتخصصة في التغذية، وطاهية محترفة تلقت تدريبا احترافيا. وفي كتابها هذا تستند إلى أحدث الأبحاث العلمية لتشرح الطرق العديدة التي يسهم بها الغذاء في تعزيز الصحة النفسية، وتبين كيف يمكن لنظام غذائي متوازن أن يساعد في علاج مجموعة واسعة من المشكلات النفسية والمعرفية والوقاية منها.يزخر الكتاب بعلوم شائقة، وتوصيات غذائية عملية، ووصفات لذيذة تدعم صحة الدماغ ليصبح هذا الكتاب الدليل الأمثل للارتقاء بصحتك النفسية إلى أفضل حال.