يكشف لنا الدكتور ويل بولسيفيتش طبيب الجهاز الهضمي الحاصل على جوائز عدة عن الصلة الفريدة بين الألياف وميكروبيوم الأمعاء، كما يوضح لنا كيف أن الألياف تشكل منظومة قوية من البوستبيوتيك وهي مركبات تعزز إنقاص الوزن، وتساعد على إصلاح تلف تسرب الأمعاء، وتزيد كفاءة الجهاز المناعي، كما تحد من شدة حساسية الطعام وتقلل نسبة الكوليسترول وتعزز وظائف المخ. وبعبارة موجزة، فإن تناول تشكيلة وفيرة ومتنوعة من الأطعمة الغنية بالألياف من شأنه أن يحدث تحولا جذريا إيجابيا في صحتك.ويمضي الدكتور بولسيفيتش ليقدم خطة غذائية نباتية محددة، تتضمن برنامجا تمهيديا مدته 28 يوما، وقوائم طعام وقوائم مشتريات، وما يزيد على 70 وصفة طعام نباتية معززة للصحة. كذلك يقدم نصائح لا غنى عنها حول أنواع حساسية الطعام المختلفة ويوضح لماذا لست في حاجة إلى اتباع حميات غذائية مثل حمية الكيتو، أو الباليو وغيرها من حميات الاستبعاد لكي تشعر بالعافية داخل جسدك وخارجه. إنه كتاب بسيط في فكرته، لكنه ثوري في أثره ونتائجه فالكتاب الذي بين يديك هو الخريطة التي تحتاج إليها لتعزيز صحة أمعائك واستعادة عافيتك والحفاظ عليها مدى الحياة.
يكشف لنا الدكتور ويل بولسيفيتش طبيب الجهاز الهضمي الحاصل على جوائز عدة عن الصلة الفريدة بين الألياف وميكروبيوم الأمعاء، كما يوضح لنا كيف أن الألياف تشكل منظومة قوية من البوستبيوتيك وهي مركبات تعزز إنقاص الوزن، وتساعد على إصلاح تلف تسرب الأمعاء، وتزيد كفاءة الجهاز المناعي، كما تحد من شدة حساسية الطعام وتقلل نسبة الكوليسترول وتعزز وظائف المخ. وبعبارة موجزة، فإن تناول تشكيلة وفيرة ومتنوعة من الأطعمة الغنية بالألياف من شأنه أن يحدث تحولا جذريا إيجابيا في صحتك.ويمضي الدكتور بولسيفيتش ليقدم خطة غذائية نباتية محددة، تتضمن برنامجا تمهيديا مدته 28 يوما، وقوائم طعام وقوائم مشتريات، وما يزيد على 70 وصفة طعام نباتية معززة للصحة. كذلك يقدم نصائح لا غنى عنها حول أنواع حساسية الطعام المختلفة ويوضح لماذا لست في حاجة إلى اتباع حميات غذائية مثل حمية الكيتو، أو الباليو وغيرها من حميات الاستبعاد لكي تشعر بالعافية داخل جسدك وخارجه. إنه كتاب بسيط في فكرته، لكنه ثوري في أثره ونتائجه فالكتاب الذي بين يديك هو الخريطة التي تحتاج إليها لتعزيز صحة أمعائك واستعادة عافيتك والحفاظ عليها مدى الحياة.
يكشف لنا الدكتور ويل بولسيفيتش طبيب الجهاز الهضمي الحاصل على جوائز عدة عن الصلة الفريدة بين الألياف وميكروبيوم الأمعاء، كما يوضح لنا كيف أن الألياف تشكل منظومة قوية من البوستبيوتيك وهي مركبات تعزز إنقاص الوزن، وتساعد على إصلاح تلف تسرب الأمعاء، وتزيد كفاءة الجهاز المناعي، كما تحد من شدة حساسية الطعام وتقلل نسبة الكوليسترول وتعزز وظائف المخ. وبعبارة موجزة، فإن تناول تشكيلة وفيرة ومتنوعة من الأطعمة الغنية بالألياف من شأنه أن يحدث تحولا جذريا إيجابيا في صحتك.ويمضي الدكتور بولسيفيتش ليقدم خطة غذائية نباتية محددة، تتضمن برنامجا تمهيديا مدته 28 يوما، وقوائم طعام وقوائم مشتريات، وما يزيد على 70 وصفة طعام نباتية معززة للصحة. كذلك يقدم نصائح لا غنى عنها حول أنواع حساسية الطعام المختلفة ويوضح لماذا لست في حاجة إلى اتباع حميات غذائية مثل حمية الكيتو، أو الباليو وغيرها من حميات الاستبعاد لكي تشعر بالعافية داخل جسدك وخارجه. إنه كتاب بسيط في فكرته، لكنه ثوري في أثره ونتائجه فالكتاب الذي بين يديك هو الخريطة التي تحتاج إليها لتعزيز صحة أمعائك واستعادة عافيتك والحفاظ عليها مدى الحياة.