لماذا نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا ونحن نعمل بشكل آلي؟ ولماذا يمكن أن يكون هذا النمط من التفكير مهددًا للحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟ وكيف يمكننا أن نتعلم البقاء متيقظين، ومسيطرين، ومنفتحين على خيارات وإمكانات لم نكن لنتصورها؟
في هذا الكتاب الممتع بروحه المرحة والعميق في مضمونه تقدم إيلين لانجر خلاصة خمسة عشر عامًا من أبحاثها الأصيلة والمهمة في علم النفس الاجتماعي لتضعها في متناول حياتنا اليومية، حيث يرتكز عملها على مفهوم ذي حدين الوعي التام / غياب الوعي. فعندما نكون غير واعين نصبح كالات مبرمجة، نتعامل مع المعلومات بطريقة جامدة أحادية، وكأنها حقائق مطلقة لا تتأثر بالظروف. أما عندما نكون واعين فتنفتح على الدهشة ونعيش اللحظة، ونحسن إدراك السياق، ونتحرر من سجن أنماط التفكير القديمة. ومن خلال قصص وصور دقيقة ومسلية، توضح لانجر هذه الحالات ثم ترينا كيف يمكننا أن نتجنب النتائج المأساوية والواسعة المدى لغياب الوعي، وأن نحصد الفوائد المذهلة للوعي التام في الصحة، والإنتاجية، والتغلب على الإدمان وتجنب الإرهاق، وزيادة قدرتنا وتحكمنا في أنفسنا مع تقدمنا في العمر.
لماذا نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا ونحن نعمل بشكل آلي؟ ولماذا يمكن أن يكون هذا النمط من التفكير مهددًا للحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟ وكيف يمكننا أن نتعلم البقاء متيقظين، ومسيطرين، ومنفتحين على خيارات وإمكانات لم نكن لنتصورها؟
في هذا الكتاب الممتع بروحه المرحة والعميق في مضمونه تقدم إيلين لانجر خلاصة خمسة عشر عامًا من أبحاثها الأصيلة والمهمة في علم النفس الاجتماعي لتضعها في متناول حياتنا اليومية، حيث يرتكز عملها على مفهوم ذي حدين الوعي التام / غياب الوعي. فعندما نكون غير واعين نصبح كالات مبرمجة، نتعامل مع المعلومات بطريقة جامدة أحادية، وكأنها حقائق مطلقة لا تتأثر بالظروف. أما عندما نكون واعين فتنفتح على الدهشة ونعيش اللحظة، ونحسن إدراك السياق، ونتحرر من سجن أنماط التفكير القديمة. ومن خلال قصص وصور دقيقة ومسلية، توضح لانجر هذه الحالات ثم ترينا كيف يمكننا أن نتجنب النتائج المأساوية والواسعة المدى لغياب الوعي، وأن نحصد الفوائد المذهلة للوعي التام في الصحة، والإنتاجية، والتغلب على الإدمان وتجنب الإرهاق، وزيادة قدرتنا وتحكمنا في أنفسنا مع تقدمنا في العمر.
لماذا نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا ونحن نعمل بشكل آلي؟ ولماذا يمكن أن يكون هذا النمط من التفكير مهددًا للحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟ وكيف يمكننا أن نتعلم البقاء متيقظين، ومسيطرين، ومنفتحين على خيارات وإمكانات لم نكن لنتصورها؟
في هذا الكتاب الممتع بروحه المرحة والعميق في مضمونه تقدم إيلين لانجر خلاصة خمسة عشر عامًا من أبحاثها الأصيلة والمهمة في علم النفس الاجتماعي لتضعها في متناول حياتنا اليومية، حيث يرتكز عملها على مفهوم ذي حدين الوعي التام / غياب الوعي. فعندما نكون غير واعين نصبح كالات مبرمجة، نتعامل مع المعلومات بطريقة جامدة أحادية، وكأنها حقائق مطلقة لا تتأثر بالظروف. أما عندما نكون واعين فتنفتح على الدهشة ونعيش اللحظة، ونحسن إدراك السياق، ونتحرر من سجن أنماط التفكير القديمة. ومن خلال قصص وصور دقيقة ومسلية، توضح لانجر هذه الحالات ثم ترينا كيف يمكننا أن نتجنب النتائج المأساوية والواسعة المدى لغياب الوعي، وأن نحصد الفوائد المذهلة للوعي التام في الصحة، والإنتاجية، والتغلب على الإدمان وتجنب الإرهاق، وزيادة قدرتنا وتحكمنا في أنفسنا مع تقدمنا في العمر.