هل نحن على وشك وباء جديد، أحد هذه الأوبئة العنيفة التي أصبحت تحصد أرواح بالملايين طوال تاريخ البشرية ؟
وإذا كان هذا هو الحال، فمن أين سيأتي، ومتى سيظهر؟ وهل نحن مستعدون لمواجهته؟ هل يمكننا إيقافه أو السيطرة عليه، أو على العكس، هل نحن محكوم علينا بالخضوع له دون أن نتمكن من مقاومته؟
كان هذا، هو الخوف الذي ساد المجتمع العلمي بأكمله خلال الأشهر القليلة الماضية حول إنفلونزا الطيور (A.H5N1) والأوبئة التي تبعته.
فقد بدأ هذا الوباء منذ ثماني سنوات، وكنا نعتقد أنه إنذار كاذب، وبعد ذلك، منذ عامين، بدا السيناريو الأسوأ في وضع لا يقاوم.
هل نحن على وشك وباء جديد، أحد هذه الأوبئة العنيفة التي أصبحت تحصد أرواح بالملايين طوال تاريخ البشرية ؟
وإذا كان هذا هو الحال، فمن أين سيأتي، ومتى سيظهر؟ وهل نحن مستعدون لمواجهته؟ هل يمكننا إيقافه أو السيطرة عليه، أو على العكس، هل نحن محكوم علينا بالخضوع له دون أن نتمكن من مقاومته؟
كان هذا، هو الخوف الذي ساد المجتمع العلمي بأكمله خلال الأشهر القليلة الماضية حول إنفلونزا الطيور (A.H5N1) والأوبئة التي تبعته.
فقد بدأ هذا الوباء منذ ثماني سنوات، وكنا نعتقد أنه إنذار كاذب، وبعد ذلك، منذ عامين، بدا السيناريو الأسوأ في وضع لا يقاوم.
هل نحن على وشك وباء جديد، أحد هذه الأوبئة العنيفة التي أصبحت تحصد أرواح بالملايين طوال تاريخ البشرية ؟
وإذا كان هذا هو الحال، فمن أين سيأتي، ومتى سيظهر؟ وهل نحن مستعدون لمواجهته؟ هل يمكننا إيقافه أو السيطرة عليه، أو على العكس، هل نحن محكوم علينا بالخضوع له دون أن نتمكن من مقاومته؟
كان هذا، هو الخوف الذي ساد المجتمع العلمي بأكمله خلال الأشهر القليلة الماضية حول إنفلونزا الطيور (A.H5N1) والأوبئة التي تبعته.
فقد بدأ هذا الوباء منذ ثماني سنوات، وكنا نعتقد أنه إنذار كاذب، وبعد ذلك، منذ عامين، بدا السيناريو الأسوأ في وضع لا يقاوم.