كانت الحرب العالمية الأولى في الأصل نزاعا بين القوى الأوروبية شاركت فيه إفريقيا بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن الغالبية العظمى لأجزائها كانت عند اندلاع الحرب خاضعة لحكم الأوروبيين المتحاربين. وقد دارت على أرض إفريقيا معارك كانت لها أثار جد سلبية على المديين القريب والبعيد. وعليه، اشترك في هذه المعارك، أو في المعارك التي دارت في أوروبا، أكثر من مليون جندي أفريقي. وقد تم حشد عدد كبير من الرجال، بموجب قوانين جائر لاسيما قانون التجنيد الإجباري أو في مجال نقل إمدادات الجيوش التي كان يتعذر نقلها. وقد فقد أكثر من مائة وخمسين ألفا من هؤلاء الجنود والحمالين حياتهم وأصيب كثيرون أخرون بجراح وبعاهات مستدامة
كانت الحرب العالمية الأولى في الأصل نزاعا بين القوى الأوروبية شاركت فيه إفريقيا بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن الغالبية العظمى لأجزائها كانت عند اندلاع الحرب خاضعة لحكم الأوروبيين المتحاربين. وقد دارت على أرض إفريقيا معارك كانت لها أثار جد سلبية على المديين القريب والبعيد. وعليه، اشترك في هذه المعارك، أو في المعارك التي دارت في أوروبا، أكثر من مليون جندي أفريقي. وقد تم حشد عدد كبير من الرجال، بموجب قوانين جائر لاسيما قانون التجنيد الإجباري أو في مجال نقل إمدادات الجيوش التي كان يتعذر نقلها. وقد فقد أكثر من مائة وخمسين ألفا من هؤلاء الجنود والحمالين حياتهم وأصيب كثيرون أخرون بجراح وبعاهات مستدامة
كانت الحرب العالمية الأولى في الأصل نزاعا بين القوى الأوروبية شاركت فيه إفريقيا بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن الغالبية العظمى لأجزائها كانت عند اندلاع الحرب خاضعة لحكم الأوروبيين المتحاربين. وقد دارت على أرض إفريقيا معارك كانت لها أثار جد سلبية على المديين القريب والبعيد. وعليه، اشترك في هذه المعارك، أو في المعارك التي دارت في أوروبا، أكثر من مليون جندي أفريقي. وقد تم حشد عدد كبير من الرجال، بموجب قوانين جائر لاسيما قانون التجنيد الإجباري أو في مجال نقل إمدادات الجيوش التي كان يتعذر نقلها. وقد فقد أكثر من مائة وخمسين ألفا من هؤلاء الجنود والحمالين حياتهم وأصيب كثيرون أخرون بجراح وبعاهات مستدامة