بعد أن غادر حماد بغداد إلى سمرقند، خلى جو بيته لجوى التي أصبحت لعبة بيد مهران يقلبها حيث يشاء. كانت تتزين له وتلقاه ويلقاها دون حياء أو خجل، وعندما كانت تُسأل عن مهران، كانت تقول بأنه يشاركها الحياة على شريعة مزدك. كانت جوى لا تؤمن بالحدود الإجتماعية وترى الحياة شهوة وحاجة.
بعد أن غادر حماد بغداد إلى سمرقند، خلى جو بيته لجوى التي أصبحت لعبة بيد مهران يقلبها حيث يشاء. كانت تتزين له وتلقاه ويلقاها دون حياء أو خجل، وعندما كانت تُسأل عن مهران، كانت تقول بأنه يشاركها الحياة على شريعة مزدك. كانت جوى لا تؤمن بالحدود الإجتماعية وترى الحياة شهوة وحاجة.
بعد أن غادر حماد بغداد إلى سمرقند، خلى جو بيته لجوى التي أصبحت لعبة بيد مهران يقلبها حيث يشاء. كانت تتزين له وتلقاه ويلقاها دون حياء أو خجل، وعندما كانت تُسأل عن مهران، كانت تقول بأنه يشاركها الحياة على شريعة مزدك. كانت جوى لا تؤمن بالحدود الإجتماعية وترى الحياة شهوة وحاجة.