تحكي القصة حكاية ملك من أعظم ملوك الأندلس، وهو «المعتمد بن عباد» ملك اشبيلية، ذلك الملك الذي حكم بلاده بالحزم والقوة والذكاء، وملك قلوب الأندلسيين بلينه ورفقه. ومرجع الحكاية أن الانسان اذا لم يلجم شهوات النفس بنظرات العقل، كان كمن يبيع شرف الملك في سوق الكساد؛ وهذا ما فعله المعتمد، فقد أضاع الملك بكأس من خمر، وبنظرة الى غانية حسناء، وسلم الأندلس الى ابنه الرشيد، ووثق ببطانته ثقة تخلو من الحذر، فضللوه وأضاعوه، وأذهبوا ملكه. فكان الملك الذي ملك الخافقين – المشرق والمغرب – وملك القلوب بسحر شعره، وأضاع الملك في سبيل لذة يرويها كأس من خمر، ومات غريبا أسيرا مكبلا في أغلاله.
تحكي القصة حكاية ملك من أعظم ملوك الأندلس، وهو «المعتمد بن عباد» ملك اشبيلية، ذلك الملك الذي حكم بلاده بالحزم والقوة والذكاء، وملك قلوب الأندلسيين بلينه ورفقه. ومرجع الحكاية أن الانسان اذا لم يلجم شهوات النفس بنظرات العقل، كان كمن يبيع شرف الملك في سوق الكساد؛ وهذا ما فعله المعتمد، فقد أضاع الملك بكأس من خمر، وبنظرة الى غانية حسناء، وسلم الأندلس الى ابنه الرشيد، ووثق ببطانته ثقة تخلو من الحذر، فضللوه وأضاعوه، وأذهبوا ملكه. فكان الملك الذي ملك الخافقين – المشرق والمغرب – وملك القلوب بسحر شعره، وأضاع الملك في سبيل لذة يرويها كأس من خمر، ومات غريبا أسيرا مكبلا في أغلاله.
تحكي القصة حكاية ملك من أعظم ملوك الأندلس، وهو «المعتمد بن عباد» ملك اشبيلية، ذلك الملك الذي حكم بلاده بالحزم والقوة والذكاء، وملك قلوب الأندلسيين بلينه ورفقه. ومرجع الحكاية أن الانسان اذا لم يلجم شهوات النفس بنظرات العقل، كان كمن يبيع شرف الملك في سوق الكساد؛ وهذا ما فعله المعتمد، فقد أضاع الملك بكأس من خمر، وبنظرة الى غانية حسناء، وسلم الأندلس الى ابنه الرشيد، ووثق ببطانته ثقة تخلو من الحذر، فضللوه وأضاعوه، وأذهبوا ملكه. فكان الملك الذي ملك الخافقين – المشرق والمغرب – وملك القلوب بسحر شعره، وأضاع الملك في سبيل لذة يرويها كأس من خمر، ومات غريبا أسيرا مكبلا في أغلاله.