هذا الكتاب ليس سردًا لمواقف عابرة، بل هو توثيق لرحلة عشتها داخل مدرستي
كتبتُ هذه الصفحات بعد تقاعدي، لأحفظ ما بقي في القلب من ذكريات، ولأقول إن التوجيه الطلابي ليس وظيفة تُطوى، بل حياة تُعاش، ورسالة تبقى، وأثر يستمر.
هذا الكتاب دعوة للتأمل، وللعودة إلى الإنسان داخل المدرسة،وللإيمان بأن كل طالبة تحمل قصة تستحق أن تُسمع، وأن كل موجّهة طلابية تحمل قلبًا قادرًا على أن يصنع الفرق.
هذا الكتاب ليس سردًا لمواقف عابرة، بل هو توثيق لرحلة عشتها داخل مدرستي
كتبتُ هذه الصفحات بعد تقاعدي، لأحفظ ما بقي في القلب من ذكريات، ولأقول إن التوجيه الطلابي ليس وظيفة تُطوى، بل حياة تُعاش، ورسالة تبقى، وأثر يستمر.
هذا الكتاب دعوة للتأمل، وللعودة إلى الإنسان داخل المدرسة،وللإيمان بأن كل طالبة تحمل قصة تستحق أن تُسمع، وأن كل موجّهة طلابية تحمل قلبًا قادرًا على أن يصنع الفرق.
هذا الكتاب ليس سردًا لمواقف عابرة، بل هو توثيق لرحلة عشتها داخل مدرستي
كتبتُ هذه الصفحات بعد تقاعدي، لأحفظ ما بقي في القلب من ذكريات، ولأقول إن التوجيه الطلابي ليس وظيفة تُطوى، بل حياة تُعاش، ورسالة تبقى، وأثر يستمر.
هذا الكتاب دعوة للتأمل، وللعودة إلى الإنسان داخل المدرسة،وللإيمان بأن كل طالبة تحمل قصة تستحق أن تُسمع، وأن كل موجّهة طلابية تحمل قلبًا قادرًا على أن يصنع الفرق.