ليست كلُّ الحكايات تُروى بأصوات البشر…
في هذا الكتاب، تفتح قطةُ شارعٍ دفترَ مذكّراتها، وتحدّثنا عن عوالم القطط الخفيّة؛ عن الخوف، والجوع، والفقد، والنجاة، وعن علاقتها المعقّدة بالبشر؛ قسوةً ورحمة، فقدًا واحتواءً.
تضم المجموعة ثلاث حكايات مختلفة، تنظر إلى العالم بعيون قططٍ عاشت الشارع، والفقد، والبحث المستمر عن الأمان والانتماء.
وبأسلوبٍ سرديّ إنساني، يقدّم الكتاب تأملاتٍ عاطفية عميقة حول الرحمة، والاحتواء، ومعنى البيت، والروابط التي تتشكّل بين الكائنات حين يصبح البقاء معركةً يومية.
ليست كلُّ الحكايات تُروى بأصوات البشر…
في هذا الكتاب، تفتح قطةُ شارعٍ دفترَ مذكّراتها، وتحدّثنا عن عوالم القطط الخفيّة؛ عن الخوف، والجوع، والفقد، والنجاة، وعن علاقتها المعقّدة بالبشر؛ قسوةً ورحمة، فقدًا واحتواءً.
تضم المجموعة ثلاث حكايات مختلفة، تنظر إلى العالم بعيون قططٍ عاشت الشارع، والفقد، والبحث المستمر عن الأمان والانتماء.
وبأسلوبٍ سرديّ إنساني، يقدّم الكتاب تأملاتٍ عاطفية عميقة حول الرحمة، والاحتواء، ومعنى البيت، والروابط التي تتشكّل بين الكائنات حين يصبح البقاء معركةً يومية.
ليست كلُّ الحكايات تُروى بأصوات البشر…
في هذا الكتاب، تفتح قطةُ شارعٍ دفترَ مذكّراتها، وتحدّثنا عن عوالم القطط الخفيّة؛ عن الخوف، والجوع، والفقد، والنجاة، وعن علاقتها المعقّدة بالبشر؛ قسوةً ورحمة، فقدًا واحتواءً.
تضم المجموعة ثلاث حكايات مختلفة، تنظر إلى العالم بعيون قططٍ عاشت الشارع، والفقد، والبحث المستمر عن الأمان والانتماء.
وبأسلوبٍ سرديّ إنساني، يقدّم الكتاب تأملاتٍ عاطفية عميقة حول الرحمة، والاحتواء، ومعنى البيت، والروابط التي تتشكّل بين الكائنات حين يصبح البقاء معركةً يومية.