الخلاف بين الأقارب ليس ظاهرة طارئة، بل هو جزء من طبيعة البشر؛ لكن الفارق بين أسرة متماسكة وأخرى ممزقة يكمن في “حكمة الإدارة”.
يأتيك هذا الكتاب مستندًا إلى تجربة ميدانية عميقة في “جمعية إصلاح ذات البين بعسير”، ليغوص في أعماق النزاعات العائلية ويكشف كيف تحوّلها الانفعالات وسوء الظن إلى خصومات مزمنة.
عبر خمسة أبواب وأربعة عشر فصلًا، لا يقدم المؤلف تنظيرًا سطحيًا، بل يضع بين يديك خارطة طريق عملية وأدوات فكرية وسلوكية؛ لتعلم كيف تحوي الخلاف قبل أن يتحول إلى قطيعة، وكيف تجعل من التسامح سلوكًا يوميًا يحفظ روابط الدم ويصون الكرامة.
الخلاف بين الأقارب ليس ظاهرة طارئة، بل هو جزء من طبيعة البشر؛ لكن الفارق بين أسرة متماسكة وأخرى ممزقة يكمن في “حكمة الإدارة”.
يأتيك هذا الكتاب مستندًا إلى تجربة ميدانية عميقة في “جمعية إصلاح ذات البين بعسير”، ليغوص في أعماق النزاعات العائلية ويكشف كيف تحوّلها الانفعالات وسوء الظن إلى خصومات مزمنة.
عبر خمسة أبواب وأربعة عشر فصلًا، لا يقدم المؤلف تنظيرًا سطحيًا، بل يضع بين يديك خارطة طريق عملية وأدوات فكرية وسلوكية؛ لتعلم كيف تحوي الخلاف قبل أن يتحول إلى قطيعة، وكيف تجعل من التسامح سلوكًا يوميًا يحفظ روابط الدم ويصون الكرامة.
الخلاف بين الأقارب ليس ظاهرة طارئة، بل هو جزء من طبيعة البشر؛ لكن الفارق بين أسرة متماسكة وأخرى ممزقة يكمن في “حكمة الإدارة”.
يأتيك هذا الكتاب مستندًا إلى تجربة ميدانية عميقة في “جمعية إصلاح ذات البين بعسير”، ليغوص في أعماق النزاعات العائلية ويكشف كيف تحوّلها الانفعالات وسوء الظن إلى خصومات مزمنة.
عبر خمسة أبواب وأربعة عشر فصلًا، لا يقدم المؤلف تنظيرًا سطحيًا، بل يضع بين يديك خارطة طريق عملية وأدوات فكرية وسلوكية؛ لتعلم كيف تحوي الخلاف قبل أن يتحول إلى قطيعة، وكيف تجعل من التسامح سلوكًا يوميًا يحفظ روابط الدم ويصون الكرامة.