بزغت شمس السلاجقة على مشرق العالم في فترة انحطاط كل قوى بلاد الإسلام، فضخوا في قلب العالم الإسلامي دماء حارة فتية، مكنته من الانتصار والصمود ونشر الإسلام في بقاع جديدة في بلاد الروم حيث لم يصل إليها المسلمون بفتوحاتهم من قبل. وبعنفوان تلك القوة التركية المشبعة بشجاعة البداوة، تمكنوا من مناجزة الأرمن والبيزنطيين واستردوا الأرض التي قد احتلوها في أرمينية وآسيا الصغرى، وتمكن بطلهم ألب أرسلان من الانتصار الحاسم على إمبراطور القسطنطينية في معركة ملاذكرد عام 463هـ/ 1071م وأسره. فعلا صيت دولة السلاجقة الذين حملوا راية الجهاد والدفاع عن الإسلام، ومهدوا الطريق أمام المسلمين لنشر دينهم في بلاد الأناضول، ومهدوا الطريق لقوى إسلامية جديدة مثل العثمانيين، فاستمر أثرهم على طول الزمان.
ظهر السلاجقة على مسرح الحياة السياسية في أواخر القرن الرابع الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وذلك في بلاد ما وراء النهر بعد أن نزحوا من موطنهم الأصلي في جوف آسيا، وكانوا قد اعتنقوا الإسلام السني، فانخرطوا في لعبة التنافس على النفوذ مع القوى المحلية، ونجحوا في القضاء على النفوذ الغزنوي في خراسان، وأسسوا دولة سلجوقية تركية فيها متخذين من مدينة نيسابور عاصمة لهم في عام 429هـ/ 1037م، واعترفت الخلافة العباسية بشرعية وجودهم. وذلك في عام 432هـ/ 1040م. ولم تلبث دولة السلاجقة أن بسطت نفوذها على إيران والعراق، وعلى أكثر أجزاء آسيا الصغرى والشام، وصارت دولتهم من أهم الدول التي ظهرت على مسرح التاريخ الإسلامي.
بزغت شمس السلاجقة على مشرق العالم في فترة انحطاط كل قوى بلاد الإسلام، فضخوا في قلب العالم الإسلامي دماء حارة فتية، مكنته من الانتصار والصمود ونشر الإسلام في بقاع جديدة في بلاد الروم حيث لم يصل إليها المسلمون بفتوحاتهم من قبل. وبعنفوان تلك القوة التركية المشبعة بشجاعة البداوة، تمكنوا من مناجزة الأرمن والبيزنطيين واستردوا الأرض التي قد احتلوها في أرمينية وآسيا الصغرى، وتمكن بطلهم ألب أرسلان من الانتصار الحاسم على إمبراطور القسطنطينية في معركة ملاذكرد عام 463هـ/ 1071م وأسره. فعلا صيت دولة السلاجقة الذين حملوا راية الجهاد والدفاع عن الإسلام، ومهدوا الطريق أمام المسلمين لنشر دينهم في بلاد الأناضول، ومهدوا الطريق لقوى إسلامية جديدة مثل العثمانيين، فاستمر أثرهم على طول الزمان.
ظهر السلاجقة على مسرح الحياة السياسية في أواخر القرن الرابع الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وذلك في بلاد ما وراء النهر بعد أن نزحوا من موطنهم الأصلي في جوف آسيا، وكانوا قد اعتنقوا الإسلام السني، فانخرطوا في لعبة التنافس على النفوذ مع القوى المحلية، ونجحوا في القضاء على النفوذ الغزنوي في خراسان، وأسسوا دولة سلجوقية تركية فيها متخذين من مدينة نيسابور عاصمة لهم في عام 429هـ/ 1037م، واعترفت الخلافة العباسية بشرعية وجودهم. وذلك في عام 432هـ/ 1040م. ولم تلبث دولة السلاجقة أن بسطت نفوذها على إيران والعراق، وعلى أكثر أجزاء آسيا الصغرى والشام، وصارت دولتهم من أهم الدول التي ظهرت على مسرح التاريخ الإسلامي.
بزغت شمس السلاجقة على مشرق العالم في فترة انحطاط كل قوى بلاد الإسلام، فضخوا في قلب العالم الإسلامي دماء حارة فتية، مكنته من الانتصار والصمود ونشر الإسلام في بقاع جديدة في بلاد الروم حيث لم يصل إليها المسلمون بفتوحاتهم من قبل. وبعنفوان تلك القوة التركية المشبعة بشجاعة البداوة، تمكنوا من مناجزة الأرمن والبيزنطيين واستردوا الأرض التي قد احتلوها في أرمينية وآسيا الصغرى، وتمكن بطلهم ألب أرسلان من الانتصار الحاسم على إمبراطور القسطنطينية في معركة ملاذكرد عام 463هـ/ 1071م وأسره. فعلا صيت دولة السلاجقة الذين حملوا راية الجهاد والدفاع عن الإسلام، ومهدوا الطريق أمام المسلمين لنشر دينهم في بلاد الأناضول، ومهدوا الطريق لقوى إسلامية جديدة مثل العثمانيين، فاستمر أثرهم على طول الزمان.
ظهر السلاجقة على مسرح الحياة السياسية في أواخر القرن الرابع الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وذلك في بلاد ما وراء النهر بعد أن نزحوا من موطنهم الأصلي في جوف آسيا، وكانوا قد اعتنقوا الإسلام السني، فانخرطوا في لعبة التنافس على النفوذ مع القوى المحلية، ونجحوا في القضاء على النفوذ الغزنوي في خراسان، وأسسوا دولة سلجوقية تركية فيها متخذين من مدينة نيسابور عاصمة لهم في عام 429هـ/ 1037م، واعترفت الخلافة العباسية بشرعية وجودهم. وذلك في عام 432هـ/ 1040م. ولم تلبث دولة السلاجقة أن بسطت نفوذها على إيران والعراق، وعلى أكثر أجزاء آسيا الصغرى والشام، وصارت دولتهم من أهم الدول التي ظهرت على مسرح التاريخ الإسلامي.