في أوائل القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي برز اسم المغول على مسرح الأحداث العالمي، وفي خلال ثلاثة عقود فقط تمكنوا من تأسيس إمبراطورية من أكبر الإمبراطوريات التي عرفتها البشرية، حيث امتدت دولتهم من المحيط الهادي والجزر اليابانية شرقا إلى قلب القارة الأوروبية غربا، ومن سيبريا وبحر البلطيق شمالا إلى حدود جزيرة العرب وبلاد الشام جنوبا. غزا المغول روسيا والمجر وأوكرانيا وأرعبوا أوروبا، وأنهوا حكم أسرة كين التي كانت تحكم شمال الصين لمدة 118 سنة وذلك في عام 631هـ/ 1234م، ودمروا مقر الحشاشين بقلعة آلموت في مازندرين بأرض فارس عام 654هـ/ 1256م، وحطموا بغداد عاصمة الدولة العباسية في عام 657هـ/ 1258م، وغزو جنوب الصين وقضوا على حكم أسرة سونغ، واستولوا على دولة خوارزمشاه ودولة فارس وكافة الأقاليم المجاورة، كما دان لهم قياصرة الروس بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون.. ربما لهذا السبب تم اختيار مؤسس تلك الدولة المغولية العظمى، نقصد جنكيز خان، من قبل صحيفة واشنطن بوست في عام 1955 باعتباره الرجل الأكثر أهمية في السنوات الألف الأخيرة. وقد اشتهر في التاريخ أن جنكيز خان عندما شعر بدنو الأجل، قام يتقسيم ما استولى عليه وما يؤمل أن يستولوا عليه من البلاد بين أولاده الأربعة من زوجته الأولى على عادة المغول، فأعطى ابنه الأكبر جوجي بلاد القفجاق والداغستان وخوارزم وبلغار وروسيا، وما يمكن ضمه من ناحية الغرب إلى نهاية المعمورة. وأعطى ابنه الثاني جغتاي بلاد الأويغور وتركستان وما وراء النهر، وأعطى ابنه الثالث تولوي بلاد خراسان وفارس وما يؤمل أخذه من ديار بكر والعراقين العجمي والعربي، وما يتبع ذلك من جهات، أما ابنه الرابع أوكتاي فقد أعطاه بلاد المغول والصين إلى منتهى المعمورة من ناحية الشرق، وجعله خليفته من بعده؛ أي الخان الأعظم على المغول جميعا، وعلى أولاده حيث يرجعون إليه في أمورهم كافة، ويقدمون إليه بعض ما يحصلون عليه من مغانم وأسلاب.
في أوائل القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي برز اسم المغول على مسرح الأحداث العالمي، وفي خلال ثلاثة عقود فقط تمكنوا من تأسيس إمبراطورية من أكبر الإمبراطوريات التي عرفتها البشرية، حيث امتدت دولتهم من المحيط الهادي والجزر اليابانية شرقا إلى قلب القارة الأوروبية غربا، ومن سيبريا وبحر البلطيق شمالا إلى حدود جزيرة العرب وبلاد الشام جنوبا. غزا المغول روسيا والمجر وأوكرانيا وأرعبوا أوروبا، وأنهوا حكم أسرة كين التي كانت تحكم شمال الصين لمدة 118 سنة وذلك في عام 631هـ/ 1234م، ودمروا مقر الحشاشين بقلعة آلموت في مازندرين بأرض فارس عام 654هـ/ 1256م، وحطموا بغداد عاصمة الدولة العباسية في عام 657هـ/ 1258م، وغزو جنوب الصين وقضوا على حكم أسرة سونغ، واستولوا على دولة خوارزمشاه ودولة فارس وكافة الأقاليم المجاورة، كما دان لهم قياصرة الروس بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون.. ربما لهذا السبب تم اختيار مؤسس تلك الدولة المغولية العظمى، نقصد جنكيز خان، من قبل صحيفة واشنطن بوست في عام 1955 باعتباره الرجل الأكثر أهمية في السنوات الألف الأخيرة. وقد اشتهر في التاريخ أن جنكيز خان عندما شعر بدنو الأجل، قام يتقسيم ما استولى عليه وما يؤمل أن يستولوا عليه من البلاد بين أولاده الأربعة من زوجته الأولى على عادة المغول، فأعطى ابنه الأكبر جوجي بلاد القفجاق والداغستان وخوارزم وبلغار وروسيا، وما يمكن ضمه من ناحية الغرب إلى نهاية المعمورة. وأعطى ابنه الثاني جغتاي بلاد الأويغور وتركستان وما وراء النهر، وأعطى ابنه الثالث تولوي بلاد خراسان وفارس وما يؤمل أخذه من ديار بكر والعراقين العجمي والعربي، وما يتبع ذلك من جهات، أما ابنه الرابع أوكتاي فقد أعطاه بلاد المغول والصين إلى منتهى المعمورة من ناحية الشرق، وجعله خليفته من بعده؛ أي الخان الأعظم على المغول جميعا، وعلى أولاده حيث يرجعون إليه في أمورهم كافة، ويقدمون إليه بعض ما يحصلون عليه من مغانم وأسلاب.
في أوائل القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي برز اسم المغول على مسرح الأحداث العالمي، وفي خلال ثلاثة عقود فقط تمكنوا من تأسيس إمبراطورية من أكبر الإمبراطوريات التي عرفتها البشرية، حيث امتدت دولتهم من المحيط الهادي والجزر اليابانية شرقا إلى قلب القارة الأوروبية غربا، ومن سيبريا وبحر البلطيق شمالا إلى حدود جزيرة العرب وبلاد الشام جنوبا. غزا المغول روسيا والمجر وأوكرانيا وأرعبوا أوروبا، وأنهوا حكم أسرة كين التي كانت تحكم شمال الصين لمدة 118 سنة وذلك في عام 631هـ/ 1234م، ودمروا مقر الحشاشين بقلعة آلموت في مازندرين بأرض فارس عام 654هـ/ 1256م، وحطموا بغداد عاصمة الدولة العباسية في عام 657هـ/ 1258م، وغزو جنوب الصين وقضوا على حكم أسرة سونغ، واستولوا على دولة خوارزمشاه ودولة فارس وكافة الأقاليم المجاورة، كما دان لهم قياصرة الروس بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون.. ربما لهذا السبب تم اختيار مؤسس تلك الدولة المغولية العظمى، نقصد جنكيز خان، من قبل صحيفة واشنطن بوست في عام 1955 باعتباره الرجل الأكثر أهمية في السنوات الألف الأخيرة. وقد اشتهر في التاريخ أن جنكيز خان عندما شعر بدنو الأجل، قام يتقسيم ما استولى عليه وما يؤمل أن يستولوا عليه من البلاد بين أولاده الأربعة من زوجته الأولى على عادة المغول، فأعطى ابنه الأكبر جوجي بلاد القفجاق والداغستان وخوارزم وبلغار وروسيا، وما يمكن ضمه من ناحية الغرب إلى نهاية المعمورة. وأعطى ابنه الثاني جغتاي بلاد الأويغور وتركستان وما وراء النهر، وأعطى ابنه الثالث تولوي بلاد خراسان وفارس وما يؤمل أخذه من ديار بكر والعراقين العجمي والعربي، وما يتبع ذلك من جهات، أما ابنه الرابع أوكتاي فقد أعطاه بلاد المغول والصين إلى منتهى المعمورة من ناحية الشرق، وجعله خليفته من بعده؛ أي الخان الأعظم على المغول جميعا، وعلى أولاده حيث يرجعون إليه في أمورهم كافة، ويقدمون إليه بعض ما يحصلون عليه من مغانم وأسلاب.