أخذت القِوى الدَّوْلية الكُبْرَى خاصة الولايات المتَّحدة ورسيا الاتِّحادية تركُّزان على الجوانب الجيوسياسية وفق تخطيط جيواستراتيجي يعالج المنطلقات الهامة لتحديد مواطن الضعف والقوَّة عالمياً، وأصبح الأداء الإستراتيجي لهما يتأثر بمجموعة من المقوِّمات الّتي تكون بمثابة مُرتكزات تنطلق منها الدَّولة في صياغة سياستها الداخلية والخارجية، وتُحدَّد بدائل صانع القرار، وباتت إستراتيجية الأمن القومي الأميركي والرّوسي محوراً أساسياً في هيكلة النظام العالمي، إذ تسعى روسيا لإقامة النظام العالمي المُتعدِّد الأقطاب مستفيدة من حركة القِوى الإقليميَّة الفاعلة في منطقة الشَّرق الأوسط لإدامة زخم تواجدها العملياتي، لهذا بدت هذهِ المنطقة في قِمَة الاهتمامات الإستراتيجية، وتبينت طبيعة التنافس الأميركي– الرّوسي على مناطق الثقل النوعي وفق مجموعة متكاملة من التصرفات الّتي تؤدي إلى تحقيق ميِّزة متواصلة ومستمرة مع الحلفاء والأصدقاء، وتتضمن اختيار الميدان والأداء التنافسي بغية الحفاظ على المصالح العُليا.
أخذت القِوى الدَّوْلية الكُبْرَى خاصة الولايات المتَّحدة ورسيا الاتِّحادية تركُّزان على الجوانب الجيوسياسية وفق تخطيط جيواستراتيجي يعالج المنطلقات الهامة لتحديد مواطن الضعف والقوَّة عالمياً، وأصبح الأداء الإستراتيجي لهما يتأثر بمجموعة من المقوِّمات الّتي تكون بمثابة مُرتكزات تنطلق منها الدَّولة في صياغة سياستها الداخلية والخارجية، وتُحدَّد بدائل صانع القرار، وباتت إستراتيجية الأمن القومي الأميركي والرّوسي محوراً أساسياً في هيكلة النظام العالمي، إذ تسعى روسيا لإقامة النظام العالمي المُتعدِّد الأقطاب مستفيدة من حركة القِوى الإقليميَّة الفاعلة في منطقة الشَّرق الأوسط لإدامة زخم تواجدها العملياتي، لهذا بدت هذهِ المنطقة في قِمَة الاهتمامات الإستراتيجية، وتبينت طبيعة التنافس الأميركي– الرّوسي على مناطق الثقل النوعي وفق مجموعة متكاملة من التصرفات الّتي تؤدي إلى تحقيق ميِّزة متواصلة ومستمرة مع الحلفاء والأصدقاء، وتتضمن اختيار الميدان والأداء التنافسي بغية الحفاظ على المصالح العُليا.
أخذت القِوى الدَّوْلية الكُبْرَى خاصة الولايات المتَّحدة ورسيا الاتِّحادية تركُّزان على الجوانب الجيوسياسية وفق تخطيط جيواستراتيجي يعالج المنطلقات الهامة لتحديد مواطن الضعف والقوَّة عالمياً، وأصبح الأداء الإستراتيجي لهما يتأثر بمجموعة من المقوِّمات الّتي تكون بمثابة مُرتكزات تنطلق منها الدَّولة في صياغة سياستها الداخلية والخارجية، وتُحدَّد بدائل صانع القرار، وباتت إستراتيجية الأمن القومي الأميركي والرّوسي محوراً أساسياً في هيكلة النظام العالمي، إذ تسعى روسيا لإقامة النظام العالمي المُتعدِّد الأقطاب مستفيدة من حركة القِوى الإقليميَّة الفاعلة في منطقة الشَّرق الأوسط لإدامة زخم تواجدها العملياتي، لهذا بدت هذهِ المنطقة في قِمَة الاهتمامات الإستراتيجية، وتبينت طبيعة التنافس الأميركي– الرّوسي على مناطق الثقل النوعي وفق مجموعة متكاملة من التصرفات الّتي تؤدي إلى تحقيق ميِّزة متواصلة ومستمرة مع الحلفاء والأصدقاء، وتتضمن اختيار الميدان والأداء التنافسي بغية الحفاظ على المصالح العُليا.