مابين الحقيقية والسراب، والنزاهة والفساد، والفوضى والاستقرار، يوجد دوما شعب مغبون حقه، وقيادات تبحث عن اكتساب مصالحهم الشخصية بعيدا عن آهات الشعب. هذا مانعيش أحداثه اليوم في العراق. فبعد الفوضى السياسية، وصرخات الشعب للإصلاح، بدأنا نفس المسيرة السياسية الزائفة، وجلست الأحزاب، وقاموا بتقسيم غنيمة المناصب من جديد، وتبقى الديمقراطية وحكومة المؤسسات ومشاركة النخب المستقلة في العملية السياسة جزءا من الخيال السياسي
99.99
انهيار الدولة وصراع قيادات الاحزاب لاكتساب الغنائم
مابين الحقيقية والسراب، والنزاهة والفساد، والفوضى والاستقرار، يوجد دوما شعب مغبون حقه، وقيادات تبحث عن اكتساب مصالحهم الشخصية بعيدا عن آهات الشعب. هذا مانعيش أحداثه اليوم في العراق. فبعد الفوضى السياسية، وصرخات الشعب للإصلاح، بدأنا نفس المسيرة السياسية الزائفة، وجلست الأحزاب، وقاموا بتقسيم غنيمة المناصب من جديد، وتبقى الديمقراطية وحكومة المؤسسات ومشاركة النخب المستقلة في العملية السياسة جزءا من الخيال السياسي
99.99
انهيار الدولة وصراع قيادات الاحزاب لاكتساب الغنائم
مابين الحقيقية والسراب، والنزاهة والفساد، والفوضى والاستقرار، يوجد دوما شعب مغبون حقه، وقيادات تبحث عن اكتساب مصالحهم الشخصية بعيدا عن آهات الشعب. هذا مانعيش أحداثه اليوم في العراق. فبعد الفوضى السياسية، وصرخات الشعب للإصلاح، بدأنا نفس المسيرة السياسية الزائفة، وجلست الأحزاب، وقاموا بتقسيم غنيمة المناصب من جديد، وتبقى الديمقراطية وحكومة المؤسسات ومشاركة النخب المستقلة في العملية السياسة جزءا من الخيال السياسي