لم تسلم البشرية في أي حقبة من مسيرتها على الأرض من مذابح ومجازر لا تزال حمامات الدم التي شهدتها تروي بشاعة الإنسان ضد أخيه الإنسان ، وكيف يتخلى الإنسان عن بشريته ، وينفض عنه آدميته ، ويقرر سفك دماء أخيه دون وازع من رحمة أو رجفة من ضمير.
وعرف مفوضية حقوق الإنسان الدولية المذبحة أو المجزرة بأنها " قتل وتصفية 5 أشخاص أو أكثر في مكان محدد وعملية محددة لأفراد غير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم" .
ورغم ذلك فإنه ما من مذبحة أو مجزرة شهدها التاريخ كان ضحاياها يدورون حول هذا العدد ، أو حتى أضعافه . مذابح ومجازر التاريخ شهدت كل منها سقوط ضحايا أبرياء يتراوح ضحايا الواحدة منها ما بين العشرات والملايين .
وفي هذا الكتاب نحن بصدد موسوعة في كتاب تضم أبشع وأسوأ وأخطر مذابح ومجازر التاريخ ، التي تستعصى على النسيان ، ولا يزال الناس يتناقلون أحداثها المأساوية من جيل إلى جيل لما فيها من عبر ودروس ، قد تساهم في إقناع الأجيال الجديدة بحقن الدماء بدلا من إراقتها ، وحفظ الأرواح بدلا من إزهاقها .
في هذا الكتاب مشاهد واقعية مر بها العالم عبر تاريخه في الماضي والحاضر ، يندى لها جبين الإنسانية ، وتقشعر لها أبدان البشرية .
19.99
أشهر مذابح ومجازر في التاريخ
حمامات دماء حصدت ارواح الملايين دون وازع من رحمة أو وازع من ضمير
لم تسلم البشرية في أي حقبة من مسيرتها على الأرض من مذابح ومجازر لا تزال حمامات الدم التي شهدتها تروي بشاعة الإنسان ضد أخيه الإنسان ، وكيف يتخلى الإنسان عن بشريته ، وينفض عنه آدميته ، ويقرر سفك دماء أخيه دون وازع من رحمة أو رجفة من ضمير.
وعرف مفوضية حقوق الإنسان الدولية المذبحة أو المجزرة بأنها " قتل وتصفية 5 أشخاص أو أكثر في مكان محدد وعملية محددة لأفراد غير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم" .
ورغم ذلك فإنه ما من مذبحة أو مجزرة شهدها التاريخ كان ضحاياها يدورون حول هذا العدد ، أو حتى أضعافه . مذابح ومجازر التاريخ شهدت كل منها سقوط ضحايا أبرياء يتراوح ضحايا الواحدة منها ما بين العشرات والملايين .
وفي هذا الكتاب نحن بصدد موسوعة في كتاب تضم أبشع وأسوأ وأخطر مذابح ومجازر التاريخ ، التي تستعصى على النسيان ، ولا يزال الناس يتناقلون أحداثها المأساوية من جيل إلى جيل لما فيها من عبر ودروس ، قد تساهم في إقناع الأجيال الجديدة بحقن الدماء بدلا من إراقتها ، وحفظ الأرواح بدلا من إزهاقها .
في هذا الكتاب مشاهد واقعية مر بها العالم عبر تاريخه في الماضي والحاضر ، يندى لها جبين الإنسانية ، وتقشعر لها أبدان البشرية .
19.99
أشهر مذابح ومجازر في التاريخ
حمامات دماء حصدت ارواح الملايين دون وازع من رحمة أو وازع من ضمير
لم تسلم البشرية في أي حقبة من مسيرتها على الأرض من مذابح ومجازر لا تزال حمامات الدم التي شهدتها تروي بشاعة الإنسان ضد أخيه الإنسان ، وكيف يتخلى الإنسان عن بشريته ، وينفض عنه آدميته ، ويقرر سفك دماء أخيه دون وازع من رحمة أو رجفة من ضمير.
وعرف مفوضية حقوق الإنسان الدولية المذبحة أو المجزرة بأنها " قتل وتصفية 5 أشخاص أو أكثر في مكان محدد وعملية محددة لأفراد غير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم" .
ورغم ذلك فإنه ما من مذبحة أو مجزرة شهدها التاريخ كان ضحاياها يدورون حول هذا العدد ، أو حتى أضعافه . مذابح ومجازر التاريخ شهدت كل منها سقوط ضحايا أبرياء يتراوح ضحايا الواحدة منها ما بين العشرات والملايين .
وفي هذا الكتاب نحن بصدد موسوعة في كتاب تضم أبشع وأسوأ وأخطر مذابح ومجازر التاريخ ، التي تستعصى على النسيان ، ولا يزال الناس يتناقلون أحداثها المأساوية من جيل إلى جيل لما فيها من عبر ودروس ، قد تساهم في إقناع الأجيال الجديدة بحقن الدماء بدلا من إراقتها ، وحفظ الأرواح بدلا من إزهاقها .
في هذا الكتاب مشاهد واقعية مر بها العالم عبر تاريخه في الماضي والحاضر ، يندى لها جبين الإنسانية ، وتقشعر لها أبدان البشرية .