في هذا العالم المتسارع على نحو متزايد، الذي يقدِّس كل ما هو جديد وباهر ولامع، يشعر الكثيرون منا في منتصف مسيرتهم المهنية بأن الأرض تهتز تحت أقدامهم، فيبقون في الظل، غير مقدَّرين، ومهدَّدين بجيل "الأبناء الرقميين" الذين يزاحمونهم بقوة.
أما تشيب كونلي فلا يرى ذلك، إذ يشدد في هذا الكتاب على أن الخبرة على وشك أن تستعيد مكانتها، ويحرر مصطلح "المخضرم" من وصمة "التقدم في السن"، ويكشف عن القيمة الحقيقية للحكمة.
من واقع تجربته حين انضم إلى شركة إير بي إن بي رئيسًا للإستراتيجية والضيافة العالمية وهو في الثانية والخمسين من عمره، يثير كونلي نقاشًا جريئًا وملحًّا حول العمر والتمييز العمري في بيئة العمل.
يكشف هذا الكتاب عن سر ازدهار العامل أو الموظف وهو في منتصف عمره في عالمنا المعاصر، ألا وهو: تعلُّم كيفية الجمع بين الحكمة والخبرة من جهة، والفضول وعقلية المبتدئ والرغبة في التطور من جهة أخرى.
في هذا العالم المتسارع على نحو متزايد، الذي يقدِّس كل ما هو جديد وباهر ولامع، يشعر الكثيرون منا في منتصف مسيرتهم المهنية بأن الأرض تهتز تحت أقدامهم، فيبقون في الظل، غير مقدَّرين، ومهدَّدين بجيل "الأبناء الرقميين" الذين يزاحمونهم بقوة.
أما تشيب كونلي فلا يرى ذلك، إذ يشدد في هذا الكتاب على أن الخبرة على وشك أن تستعيد مكانتها، ويحرر مصطلح "المخضرم" من وصمة "التقدم في السن"، ويكشف عن القيمة الحقيقية للحكمة.
من واقع تجربته حين انضم إلى شركة إير بي إن بي رئيسًا للإستراتيجية والضيافة العالمية وهو في الثانية والخمسين من عمره، يثير كونلي نقاشًا جريئًا وملحًّا حول العمر والتمييز العمري في بيئة العمل.
يكشف هذا الكتاب عن سر ازدهار العامل أو الموظف وهو في منتصف عمره في عالمنا المعاصر، ألا وهو: تعلُّم كيفية الجمع بين الحكمة والخبرة من جهة، والفضول وعقلية المبتدئ والرغبة في التطور من جهة أخرى.
في هذا العالم المتسارع على نحو متزايد، الذي يقدِّس كل ما هو جديد وباهر ولامع، يشعر الكثيرون منا في منتصف مسيرتهم المهنية بأن الأرض تهتز تحت أقدامهم، فيبقون في الظل، غير مقدَّرين، ومهدَّدين بجيل "الأبناء الرقميين" الذين يزاحمونهم بقوة.
أما تشيب كونلي فلا يرى ذلك، إذ يشدد في هذا الكتاب على أن الخبرة على وشك أن تستعيد مكانتها، ويحرر مصطلح "المخضرم" من وصمة "التقدم في السن"، ويكشف عن القيمة الحقيقية للحكمة.
من واقع تجربته حين انضم إلى شركة إير بي إن بي رئيسًا للإستراتيجية والضيافة العالمية وهو في الثانية والخمسين من عمره، يثير كونلي نقاشًا جريئًا وملحًّا حول العمر والتمييز العمري في بيئة العمل.
يكشف هذا الكتاب عن سر ازدهار العامل أو الموظف وهو في منتصف عمره في عالمنا المعاصر، ألا وهو: تعلُّم كيفية الجمع بين الحكمة والخبرة من جهة، والفضول وعقلية المبتدئ والرغبة في التطور من جهة أخرى.