ها أنا ذي، أتفيأ عند شجرة الغاف وحيدة.. أسترق الضّوء المنبعث من عظامي.. مستوحشة كزهر البيلسان. أرقب انصداع الأمكنة، وأقطف أوراق الأزمنة في الصحراء.. تلاحق شمسـي الظّلال المحترقة.. فأخط حبري على صفحة بيضاء.. كأنّ العالم يحبو على جليد من نار حين تشـرق كلماتي.
ها أنا ذي، أتفيأ عند شجرة الغاف وحيدة.. أسترق الضّوء المنبعث من عظامي.. مستوحشة كزهر البيلسان. أرقب انصداع الأمكنة، وأقطف أوراق الأزمنة في الصحراء.. تلاحق شمسـي الظّلال المحترقة.. فأخط حبري على صفحة بيضاء.. كأنّ العالم يحبو على جليد من نار حين تشـرق كلماتي.
ها أنا ذي، أتفيأ عند شجرة الغاف وحيدة.. أسترق الضّوء المنبعث من عظامي.. مستوحشة كزهر البيلسان. أرقب انصداع الأمكنة، وأقطف أوراق الأزمنة في الصحراء.. تلاحق شمسـي الظّلال المحترقة.. فأخط حبري على صفحة بيضاء.. كأنّ العالم يحبو على جليد من نار حين تشـرق كلماتي.