وهبت سوري حياتها كلها لتصبح نجمة كيبوب، إلى أن أدركت أنها لا تريد حياة تحت الأضواء إلى الأبد، لكن الأمر ليس بيد سوري في الواقع، فهي عالقة بين شركة الترفيه التي تمتلكها والدتها الصارمة وطموحات والدها الرئاسية.
ومع تزايد الضغط للحفاظ على صورتها العامة الخالية من العيوب، فإن آخر شخص يجب أن تفكر فيه هو حبيبها السابق. ناثانيال محظور عليها، وهي تعرف ذلك. وبوصفه عضوًا في إحدى أكبر فرق الكيبوب في العالم، وممنوعًا من الدخول في أي ارتباط عاطفي، فهو ليس خيارًا متاحًا الآن، تمامًا مثلما كانت الحال قبل عامين. ومع ذلك، لا يمكنها أن تنسى أن علاقتهما العاصفة كانت آخر مرة تتذكر فيها أنها كانت سعيدة حقًّا، أو أن عائلته رحبت بها في منزلها عندما كانت في أمس الحاجة إلى ذلك.
لذا عندما يجد ناثانيال نفسه مهددًا بفضيحة، تعرض عليه سوري الاختباء لديها. وعندما يصبحان معًا في مكان واحد، يصعب عليهما إنكار مشاعرهما القديمة. ولكن عندما تحصل سوري على فرصة للتحرر من توقعات والديها، سيتعين عليها أن تقرر: هل يستحق مستقبلها أن يُضحَّي به من أجل فرصة ثانية للحب؟
وهبت سوري حياتها كلها لتصبح نجمة كيبوب، إلى أن أدركت أنها لا تريد حياة تحت الأضواء إلى الأبد، لكن الأمر ليس بيد سوري في الواقع، فهي عالقة بين شركة الترفيه التي تمتلكها والدتها الصارمة وطموحات والدها الرئاسية.
ومع تزايد الضغط للحفاظ على صورتها العامة الخالية من العيوب، فإن آخر شخص يجب أن تفكر فيه هو حبيبها السابق. ناثانيال محظور عليها، وهي تعرف ذلك. وبوصفه عضوًا في إحدى أكبر فرق الكيبوب في العالم، وممنوعًا من الدخول في أي ارتباط عاطفي، فهو ليس خيارًا متاحًا الآن، تمامًا مثلما كانت الحال قبل عامين. ومع ذلك، لا يمكنها أن تنسى أن علاقتهما العاصفة كانت آخر مرة تتذكر فيها أنها كانت سعيدة حقًّا، أو أن عائلته رحبت بها في منزلها عندما كانت في أمس الحاجة إلى ذلك.
لذا عندما يجد ناثانيال نفسه مهددًا بفضيحة، تعرض عليه سوري الاختباء لديها. وعندما يصبحان معًا في مكان واحد، يصعب عليهما إنكار مشاعرهما القديمة. ولكن عندما تحصل سوري على فرصة للتحرر من توقعات والديها، سيتعين عليها أن تقرر: هل يستحق مستقبلها أن يُضحَّي به من أجل فرصة ثانية للحب؟
وهبت سوري حياتها كلها لتصبح نجمة كيبوب، إلى أن أدركت أنها لا تريد حياة تحت الأضواء إلى الأبد، لكن الأمر ليس بيد سوري في الواقع، فهي عالقة بين شركة الترفيه التي تمتلكها والدتها الصارمة وطموحات والدها الرئاسية.
ومع تزايد الضغط للحفاظ على صورتها العامة الخالية من العيوب، فإن آخر شخص يجب أن تفكر فيه هو حبيبها السابق. ناثانيال محظور عليها، وهي تعرف ذلك. وبوصفه عضوًا في إحدى أكبر فرق الكيبوب في العالم، وممنوعًا من الدخول في أي ارتباط عاطفي، فهو ليس خيارًا متاحًا الآن، تمامًا مثلما كانت الحال قبل عامين. ومع ذلك، لا يمكنها أن تنسى أن علاقتهما العاصفة كانت آخر مرة تتذكر فيها أنها كانت سعيدة حقًّا، أو أن عائلته رحبت بها في منزلها عندما كانت في أمس الحاجة إلى ذلك.
لذا عندما يجد ناثانيال نفسه مهددًا بفضيحة، تعرض عليه سوري الاختباء لديها. وعندما يصبحان معًا في مكان واحد، يصعب عليهما إنكار مشاعرهما القديمة. ولكن عندما تحصل سوري على فرصة للتحرر من توقعات والديها، سيتعين عليها أن تقرر: هل يستحق مستقبلها أن يُضحَّي به من أجل فرصة ثانية للحب؟