تعمل روثي ميدونا منذ فترة طويلة في مكتب استقبال نزل للمتقاعدين يسمى بروفيدنس ريتايرمينت فيلا، وهي تقيم بشكل دائم في المبنى حيث تقوم على تلبية احتياجات النزلاء الأثرياء، والاهتمام بالسلاحف النادرة التي تتجول بحرية في المروج المشذبة بعناية. تسير حياتها بشكل روتيني ممل: حيث تتكرر الأحداث نفسها كل يوم، إلى أن تقابل تيدي بريسكوت، ابن المالك الجديد للنزل وجارها الجديد، وهو شاب وسيم طويل القامة تغطي جسده الرسوم يفتخر بامتلاكه أجمل شعر في هذا العالم وفقا لرأيه، وهو يعمل بشكل جاد لجمع مزيد من الأموال لافتتاح الإستوديو الخاص به. يتميز تيدي بالجرأة والمخاطرة، وقد انبهرت به روثي عندما رأته لأول مرة، في حين أنه كان يراها أشبه بامرأة مسنة رغم صغر سنها. لحسن حظ روثي، وجدت طريقة للانتقام من سوء تقدير تيدي الأولي لها، حيث نشر آل بارلوني، نزيلتان معروفتان في النزل بتصرفاتهما الغربية، إعلانًا آخر بحثًا عن مساعد شخصي لهما. وتبلغ كلتاهما تسعين عامًا تقريبًا، وهما صعبتا المراس ومزعجتان للغاية، حتى أنه لم يتمكن أي من الأشخاص الذين عملوا مساعدين لهما من الصمود أكثر من أسبوع. ترشح روثي تيدي لدور المساعد الشخصي لآل بارلوني فتجري الأمور على نحو غير متوقع، حيث يثبت تيدي - على عكس توقعاتها - أنه موظف مثالي، ولم يكتف بإثبات نفسه في منصبه، وإنما فاز كذلك بقلوب الجميع داخل النزل بمن فيهم قلب روثي نفسها بأسلوبه المرح والمحب للحياة، ومع ذلك، وسط هذه الرومانسية المزدهرة والسعادة المكتشفة حديثًا، يصبح مستقبل نزل بروفيدنس للتقاعد معرضًا للخطر : حيث تهدد خطط عائلة تيدي بزعزعة هدوء عالم روثي الآمن والمألوف، ويلوح عدم اليقين في الأفق، وتتساءل روثي عما إذا كان تيدي سيقف إلى جانبها عندما تصير الأمور على المحك.
تعمل روثي ميدونا منذ فترة طويلة في مكتب استقبال نزل للمتقاعدين يسمى بروفيدنس ريتايرمينت فيلا، وهي تقيم بشكل دائم في المبنى حيث تقوم على تلبية احتياجات النزلاء الأثرياء، والاهتمام بالسلاحف النادرة التي تتجول بحرية في المروج المشذبة بعناية. تسير حياتها بشكل روتيني ممل: حيث تتكرر الأحداث نفسها كل يوم، إلى أن تقابل تيدي بريسكوت، ابن المالك الجديد للنزل وجارها الجديد، وهو شاب وسيم طويل القامة تغطي جسده الرسوم يفتخر بامتلاكه أجمل شعر في هذا العالم وفقا لرأيه، وهو يعمل بشكل جاد لجمع مزيد من الأموال لافتتاح الإستوديو الخاص به. يتميز تيدي بالجرأة والمخاطرة، وقد انبهرت به روثي عندما رأته لأول مرة، في حين أنه كان يراها أشبه بامرأة مسنة رغم صغر سنها. لحسن حظ روثي، وجدت طريقة للانتقام من سوء تقدير تيدي الأولي لها، حيث نشر آل بارلوني، نزيلتان معروفتان في النزل بتصرفاتهما الغربية، إعلانًا آخر بحثًا عن مساعد شخصي لهما. وتبلغ كلتاهما تسعين عامًا تقريبًا، وهما صعبتا المراس ومزعجتان للغاية، حتى أنه لم يتمكن أي من الأشخاص الذين عملوا مساعدين لهما من الصمود أكثر من أسبوع. ترشح روثي تيدي لدور المساعد الشخصي لآل بارلوني فتجري الأمور على نحو غير متوقع، حيث يثبت تيدي - على عكس توقعاتها - أنه موظف مثالي، ولم يكتف بإثبات نفسه في منصبه، وإنما فاز كذلك بقلوب الجميع داخل النزل بمن فيهم قلب روثي نفسها بأسلوبه المرح والمحب للحياة، ومع ذلك، وسط هذه الرومانسية المزدهرة والسعادة المكتشفة حديثًا، يصبح مستقبل نزل بروفيدنس للتقاعد معرضًا للخطر : حيث تهدد خطط عائلة تيدي بزعزعة هدوء عالم روثي الآمن والمألوف، ويلوح عدم اليقين في الأفق، وتتساءل روثي عما إذا كان تيدي سيقف إلى جانبها عندما تصير الأمور على المحك.
تعمل روثي ميدونا منذ فترة طويلة في مكتب استقبال نزل للمتقاعدين يسمى بروفيدنس ريتايرمينت فيلا، وهي تقيم بشكل دائم في المبنى حيث تقوم على تلبية احتياجات النزلاء الأثرياء، والاهتمام بالسلاحف النادرة التي تتجول بحرية في المروج المشذبة بعناية. تسير حياتها بشكل روتيني ممل: حيث تتكرر الأحداث نفسها كل يوم، إلى أن تقابل تيدي بريسكوت، ابن المالك الجديد للنزل وجارها الجديد، وهو شاب وسيم طويل القامة تغطي جسده الرسوم يفتخر بامتلاكه أجمل شعر في هذا العالم وفقا لرأيه، وهو يعمل بشكل جاد لجمع مزيد من الأموال لافتتاح الإستوديو الخاص به. يتميز تيدي بالجرأة والمخاطرة، وقد انبهرت به روثي عندما رأته لأول مرة، في حين أنه كان يراها أشبه بامرأة مسنة رغم صغر سنها. لحسن حظ روثي، وجدت طريقة للانتقام من سوء تقدير تيدي الأولي لها، حيث نشر آل بارلوني، نزيلتان معروفتان في النزل بتصرفاتهما الغربية، إعلانًا آخر بحثًا عن مساعد شخصي لهما. وتبلغ كلتاهما تسعين عامًا تقريبًا، وهما صعبتا المراس ومزعجتان للغاية، حتى أنه لم يتمكن أي من الأشخاص الذين عملوا مساعدين لهما من الصمود أكثر من أسبوع. ترشح روثي تيدي لدور المساعد الشخصي لآل بارلوني فتجري الأمور على نحو غير متوقع، حيث يثبت تيدي - على عكس توقعاتها - أنه موظف مثالي، ولم يكتف بإثبات نفسه في منصبه، وإنما فاز كذلك بقلوب الجميع داخل النزل بمن فيهم قلب روثي نفسها بأسلوبه المرح والمحب للحياة، ومع ذلك، وسط هذه الرومانسية المزدهرة والسعادة المكتشفة حديثًا، يصبح مستقبل نزل بروفيدنس للتقاعد معرضًا للخطر : حيث تهدد خطط عائلة تيدي بزعزعة هدوء عالم روثي الآمن والمألوف، ويلوح عدم اليقين في الأفق، وتتساءل روثي عما إذا كان تيدي سيقف إلى جانبها عندما تصير الأمور على المحك.