أبتسم ..أعانقك وأنسى ربما هي السماء توعز لي أو جسدي الذي أدمن الوجع والهجران والغُصّة، حليبي أسودُ دامٍ متخثر كلّي منكمش على كلّي تمسك يدي، يفزعك القهر الذي ينزُّ من عروقي ليت وقتي حان لأطل عليك بجسد آخر فرحٍ لدِن. أنا هي هذه التي شاخت ... وهي هنالك تنتظر . أنظر العالم بعيون مقفلة وجسد مسجَّى بين فكَّيْ مقصلة، كلي دمع متقيّح ما عدت أعشق صوت الهواء ولا الأراجيح الماء صدئ ..الخبز جاف صلب .. جسدي غاضب ..جائع .. خائف مضطرب .
أبتسم ..أعانقك وأنسى ربما هي السماء توعز لي أو جسدي الذي أدمن الوجع والهجران والغُصّة، حليبي أسودُ دامٍ متخثر كلّي منكمش على كلّي تمسك يدي، يفزعك القهر الذي ينزُّ من عروقي ليت وقتي حان لأطل عليك بجسد آخر فرحٍ لدِن. أنا هي هذه التي شاخت ... وهي هنالك تنتظر . أنظر العالم بعيون مقفلة وجسد مسجَّى بين فكَّيْ مقصلة، كلي دمع متقيّح ما عدت أعشق صوت الهواء ولا الأراجيح الماء صدئ ..الخبز جاف صلب .. جسدي غاضب ..جائع .. خائف مضطرب .
أبتسم ..أعانقك وأنسى ربما هي السماء توعز لي أو جسدي الذي أدمن الوجع والهجران والغُصّة، حليبي أسودُ دامٍ متخثر كلّي منكمش على كلّي تمسك يدي، يفزعك القهر الذي ينزُّ من عروقي ليت وقتي حان لأطل عليك بجسد آخر فرحٍ لدِن. أنا هي هذه التي شاخت ... وهي هنالك تنتظر . أنظر العالم بعيون مقفلة وجسد مسجَّى بين فكَّيْ مقصلة، كلي دمع متقيّح ما عدت أعشق صوت الهواء ولا الأراجيح الماء صدئ ..الخبز جاف صلب .. جسدي غاضب ..جائع .. خائف مضطرب .