هذا الديوانُ تشكّل حقًا من أغلى كلماتي لكنّ معانيه اقتُبست من تلك النظراتِ عيناكِ تحاول أن تظفر منّى بحياتي والقلبُ تلعثمَ لم ينطقْ
فتركتُ القلبَ لصدمته ووهبتُكِ ذاتي
...
«بَيَانُ الحُب» وَصْفٌ لحالاتِ الحبّ بتنوعها؛ ما بين لَوعةٍ وهَجرٍ وشَوقٍ وفِراقٍ وسَكِينةٍ وطمأنينةٍ ووفاء ... إلى آخر ما يحتمله الحب من المعاني، وهي بالتأكيد عصيةٌ على الحصر؛ فإذا كنت تعيش بالفعل حالةً من حالاتِ الحُزن أو اليأس فقد مُنِحْتَ الفُرصةَ لترى نفسك من خارجها؛ وأنصحُك أن تُنقّبَ في هذا الديوان عن الحُبّ الحقيقيّ الذي يُسعدك ولا يُشقيك، يُضيف إليكَ ولا يَسْتَنْزِفُك.
هذا الديوانُ تشكّل حقًا من أغلى كلماتي لكنّ معانيه اقتُبست من تلك النظراتِ عيناكِ تحاول أن تظفر منّى بحياتي والقلبُ تلعثمَ لم ينطقْ
فتركتُ القلبَ لصدمته ووهبتُكِ ذاتي
...
«بَيَانُ الحُب» وَصْفٌ لحالاتِ الحبّ بتنوعها؛ ما بين لَوعةٍ وهَجرٍ وشَوقٍ وفِراقٍ وسَكِينةٍ وطمأنينةٍ ووفاء ... إلى آخر ما يحتمله الحب من المعاني، وهي بالتأكيد عصيةٌ على الحصر؛ فإذا كنت تعيش بالفعل حالةً من حالاتِ الحُزن أو اليأس فقد مُنِحْتَ الفُرصةَ لترى نفسك من خارجها؛ وأنصحُك أن تُنقّبَ في هذا الديوان عن الحُبّ الحقيقيّ الذي يُسعدك ولا يُشقيك، يُضيف إليكَ ولا يَسْتَنْزِفُك.
هذا الديوانُ تشكّل حقًا من أغلى كلماتي لكنّ معانيه اقتُبست من تلك النظراتِ عيناكِ تحاول أن تظفر منّى بحياتي والقلبُ تلعثمَ لم ينطقْ
فتركتُ القلبَ لصدمته ووهبتُكِ ذاتي
...
«بَيَانُ الحُب» وَصْفٌ لحالاتِ الحبّ بتنوعها؛ ما بين لَوعةٍ وهَجرٍ وشَوقٍ وفِراقٍ وسَكِينةٍ وطمأنينةٍ ووفاء ... إلى آخر ما يحتمله الحب من المعاني، وهي بالتأكيد عصيةٌ على الحصر؛ فإذا كنت تعيش بالفعل حالةً من حالاتِ الحُزن أو اليأس فقد مُنِحْتَ الفُرصةَ لترى نفسك من خارجها؛ وأنصحُك أن تُنقّبَ في هذا الديوان عن الحُبّ الحقيقيّ الذي يُسعدك ولا يُشقيك، يُضيف إليكَ ولا يَسْتَنْزِفُك.