ستقرأ هذه القصة الممتعة، وتدهش أشد دهشة حين ترى أولئك الأقزام الذين تضاءلت أجسامهم، حتى أصبح جلفر بينهم عملاقا هائلا، ثم ترى أولئك العمالقة الذين عظمت أجسامهم حتى أصبح جلفر بينهم قزما ضئيلا. وسترى في ذلك لونا معجبا من ألوان الخيال. وستعرف أن من الزعماء والأبطال، من سموا بجلائل أعمالهم على أقرانهم، حتى أصبحوا بين جمهرة معاصريهم عمالقة بين أقزام. فان قصرت وتهاونت في أداء ما عليك من الفروض والواجبات، رأيت نفسك بين أفذاذ معاصريك قزما ضئيلا لا خطر لك ولا شان.
ستقرأ هذه القصة الممتعة، وتدهش أشد دهشة حين ترى أولئك الأقزام الذين تضاءلت أجسامهم، حتى أصبح جلفر بينهم عملاقا هائلا، ثم ترى أولئك العمالقة الذين عظمت أجسامهم حتى أصبح جلفر بينهم قزما ضئيلا. وسترى في ذلك لونا معجبا من ألوان الخيال. وستعرف أن من الزعماء والأبطال، من سموا بجلائل أعمالهم على أقرانهم، حتى أصبحوا بين جمهرة معاصريهم عمالقة بين أقزام. فان قصرت وتهاونت في أداء ما عليك من الفروض والواجبات، رأيت نفسك بين أفذاذ معاصريك قزما ضئيلا لا خطر لك ولا شان.
ستقرأ هذه القصة الممتعة، وتدهش أشد دهشة حين ترى أولئك الأقزام الذين تضاءلت أجسامهم، حتى أصبح جلفر بينهم عملاقا هائلا، ثم ترى أولئك العمالقة الذين عظمت أجسامهم حتى أصبح جلفر بينهم قزما ضئيلا. وسترى في ذلك لونا معجبا من ألوان الخيال. وستعرف أن من الزعماء والأبطال، من سموا بجلائل أعمالهم على أقرانهم، حتى أصبحوا بين جمهرة معاصريهم عمالقة بين أقزام. فان قصرت وتهاونت في أداء ما عليك من الفروض والواجبات، رأيت نفسك بين أفذاذ معاصريك قزما ضئيلا لا خطر لك ولا شان.