هي عبارة عن مجموعة من الأقصوصات التي دارت في قرية الكاتب، والتي تتحدث بلسان حال المواقف المألوفة في حياتنا الاجتماعية بأسلوب قريب الى أفهام العامة، وثيق الصلة بقاموس حياتهم، ومن يقرأ هذه الأقصوصات يجد أن الكاتب ينهل من معين البساطة اللفظية المصبوغة بصبغة الحياة اليومية، وكأنه يقص على قرائه مشاهدًا من دفتر حياته، بواسطة مداد يحمل حبرا من واقع الحياة، يكتب به مذكراته في رحاب قريته، بأسلوب ساخر يلخص مأساة الحياة على لسان كلمات يرسم من خلالها الكاتب ملامح الدهر وتقلباته، في صورة أقصوصات استلهمها من وحي قريته التي تفيض بالمعاني الانسانية.
هي عبارة عن مجموعة من الأقصوصات التي دارت في قرية الكاتب، والتي تتحدث بلسان حال المواقف المألوفة في حياتنا الاجتماعية بأسلوب قريب الى أفهام العامة، وثيق الصلة بقاموس حياتهم، ومن يقرأ هذه الأقصوصات يجد أن الكاتب ينهل من معين البساطة اللفظية المصبوغة بصبغة الحياة اليومية، وكأنه يقص على قرائه مشاهدًا من دفتر حياته، بواسطة مداد يحمل حبرا من واقع الحياة، يكتب به مذكراته في رحاب قريته، بأسلوب ساخر يلخص مأساة الحياة على لسان كلمات يرسم من خلالها الكاتب ملامح الدهر وتقلباته، في صورة أقصوصات استلهمها من وحي قريته التي تفيض بالمعاني الانسانية.
هي عبارة عن مجموعة من الأقصوصات التي دارت في قرية الكاتب، والتي تتحدث بلسان حال المواقف المألوفة في حياتنا الاجتماعية بأسلوب قريب الى أفهام العامة، وثيق الصلة بقاموس حياتهم، ومن يقرأ هذه الأقصوصات يجد أن الكاتب ينهل من معين البساطة اللفظية المصبوغة بصبغة الحياة اليومية، وكأنه يقص على قرائه مشاهدًا من دفتر حياته، بواسطة مداد يحمل حبرا من واقع الحياة، يكتب به مذكراته في رحاب قريته، بأسلوب ساخر يلخص مأساة الحياة على لسان كلمات يرسم من خلالها الكاتب ملامح الدهر وتقلباته، في صورة أقصوصات استلهمها من وحي قريته التي تفيض بالمعاني الانسانية.