• يقول تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء:٨٢].
ولقد قيل:
إن (من) في تلك الآية، ليست للتبعيض، وإنما جاءت للتبيين، أي:
كل شيء نزل من القرآن، فهو شفاء للمؤمنين، ليزدادوا به إيمانًا، فموقعه منهم، موقع الشفاء من المرض، فهو يشفي من الضلالة والجهالة، ويهدي من الحيرة والتردد، وهو شفاء للقلوب، لأن صلاح الجسد متوقف على صلاح القلب. كما في قول النبي ☺:
" إن في الجسد مضغة، إذا صلحت، صلَح الجسد كله ألا وهي القلب.. ( )"
12.99
التداوي علاج الأمراض من القرآن الكريم والسنة النبوية
• يقول تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء:٨٢].
ولقد قيل:
إن (من) في تلك الآية، ليست للتبعيض، وإنما جاءت للتبيين، أي:
كل شيء نزل من القرآن، فهو شفاء للمؤمنين، ليزدادوا به إيمانًا، فموقعه منهم، موقع الشفاء من المرض، فهو يشفي من الضلالة والجهالة، ويهدي من الحيرة والتردد، وهو شفاء للقلوب، لأن صلاح الجسد متوقف على صلاح القلب. كما في قول النبي ☺:
" إن في الجسد مضغة، إذا صلحت، صلَح الجسد كله ألا وهي القلب.. ( )"
12.99
التداوي علاج الأمراض من القرآن الكريم والسنة النبوية
• يقول تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء:٨٢].
ولقد قيل:
إن (من) في تلك الآية، ليست للتبعيض، وإنما جاءت للتبيين، أي:
كل شيء نزل من القرآن، فهو شفاء للمؤمنين، ليزدادوا به إيمانًا، فموقعه منهم، موقع الشفاء من المرض، فهو يشفي من الضلالة والجهالة، ويهدي من الحيرة والتردد، وهو شفاء للقلوب، لأن صلاح الجسد متوقف على صلاح القلب. كما في قول النبي ☺:
" إن في الجسد مضغة، إذا صلحت، صلَح الجسد كله ألا وهي القلب.. ( )"