كتاب الطب النبوى للإمام الذهبى رحمة الله عليه، وجدت فيه منهلًا عذبًا من أحاديث وكلام سيد المرسلين، وقد أخبر فيها عن علوم وأبحاث، كشف العلم عن بعضها بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان، ووقف عاجزًا أمام البعض الآخر حيث ستكشف عنه التجارب المعملية على مر السنين، فرسول الله ﷺ لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحى يوحى علَّمه شديد القوى.
كتاب الطب النبوى للإمام الذهبى رحمة الله عليه، وجدت فيه منهلًا عذبًا من أحاديث وكلام سيد المرسلين، وقد أخبر فيها عن علوم وأبحاث، كشف العلم عن بعضها بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان، ووقف عاجزًا أمام البعض الآخر حيث ستكشف عنه التجارب المعملية على مر السنين، فرسول الله ﷺ لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحى يوحى علَّمه شديد القوى.
كتاب الطب النبوى للإمام الذهبى رحمة الله عليه، وجدت فيه منهلًا عذبًا من أحاديث وكلام سيد المرسلين، وقد أخبر فيها عن علوم وأبحاث، كشف العلم عن بعضها بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان، ووقف عاجزًا أمام البعض الآخر حيث ستكشف عنه التجارب المعملية على مر السنين، فرسول الله ﷺ لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحى يوحى علَّمه شديد القوى.