"أكتبُ، والذكرياتُ تأخذني بين أزمانٍ مختلفة: زمنٌ يعيدني إلى بيتٍ طينيٍّ في بلدةٍ هادئة، وبيئةٍ بكرٍ شكّلت فطرتي الأولى، وزمنٌ يدفعني نحو مدينةٍ تضجُّ بكلّ شيء. بينهما أزمانٌ مشيتُ ورأيتُ فيها كثيراً، وفكّرتُ وسألتُ أكثر، وتعثرتُ وتألقتُ، ومَرضتُ وتعافيتُ، وتعلّمتُ أنّ الطريق لا يبدأ حين نقرّر الخطوة الأولى، بل حين ندرك أين ستكون الخطوة الألف."
"أكتبُ، والذكرياتُ تأخذني بين أزمانٍ مختلفة: زمنٌ يعيدني إلى بيتٍ طينيٍّ في بلدةٍ هادئة، وبيئةٍ بكرٍ شكّلت فطرتي الأولى، وزمنٌ يدفعني نحو مدينةٍ تضجُّ بكلّ شيء. بينهما أزمانٌ مشيتُ ورأيتُ فيها كثيراً، وفكّرتُ وسألتُ أكثر، وتعثرتُ وتألقتُ، ومَرضتُ وتعافيتُ، وتعلّمتُ أنّ الطريق لا يبدأ حين نقرّر الخطوة الأولى، بل حين ندرك أين ستكون الخطوة الألف."
"أكتبُ، والذكرياتُ تأخذني بين أزمانٍ مختلفة: زمنٌ يعيدني إلى بيتٍ طينيٍّ في بلدةٍ هادئة، وبيئةٍ بكرٍ شكّلت فطرتي الأولى، وزمنٌ يدفعني نحو مدينةٍ تضجُّ بكلّ شيء. بينهما أزمانٌ مشيتُ ورأيتُ فيها كثيراً، وفكّرتُ وسألتُ أكثر، وتعثرتُ وتألقتُ، ومَرضتُ وتعافيتُ، وتعلّمتُ أنّ الطريق لا يبدأ حين نقرّر الخطوة الأولى، بل حين ندرك أين ستكون الخطوة الألف."