"يعد المؤرخ أن ثروة المعلومات عن حوادث التاريخ هي في الكتب التي تؤرخ لأمة،أو حقبة من الزمن، ولكنه يبتهج عندما يجد مصدر تاريخ يتحدث عن شخص بعينه، وتزيد بهجته عندما يعرف أن كاتب السيرة معاصر لمن يكتب عنه، ويزيد فرحه، الى حد الطرب، عندما يعرف أن الكاتب ليس له غرض، ولايرجو نفعاً، أو يخشى ضراً، ممن كتب عنه، وليس هناك من الصلة مايجعل مايقوله محرجاً أو مغضباً، وإنما يكتب هذا الكاتب وفي ذهنه قول الحقيقة بطريقةهادئة، ويلبسها ثوب اللياقة واللباقة، بدلاً من التهجم أو الاستفزاز، وهو منهج صعب، ومسلك وعر إلا لمن وهبه الله قدرة على السير على الأشواك، أو بين الورود دون أن يفرط نظمها،أو يخل بعقدها."
معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر
"يعد المؤرخ أن ثروة المعلومات عن حوادث التاريخ هي في الكتب التي تؤرخ لأمة،أو حقبة من الزمن، ولكنه يبتهج عندما يجد مصدر تاريخ يتحدث عن شخص بعينه، وتزيد بهجته عندما يعرف أن كاتب السيرة معاصر لمن يكتب عنه، ويزيد فرحه، الى حد الطرب، عندما يعرف أن الكاتب ليس له غرض، ولايرجو نفعاً، أو يخشى ضراً، ممن كتب عنه، وليس هناك من الصلة مايجعل مايقوله محرجاً أو مغضباً، وإنما يكتب هذا الكاتب وفي ذهنه قول الحقيقة بطريقةهادئة، ويلبسها ثوب اللياقة واللباقة، بدلاً من التهجم أو الاستفزاز، وهو منهج صعب، ومسلك وعر إلا لمن وهبه الله قدرة على السير على الأشواك، أو بين الورود دون أن يفرط نظمها،أو يخل بعقدها."
معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر
"يعد المؤرخ أن ثروة المعلومات عن حوادث التاريخ هي في الكتب التي تؤرخ لأمة،أو حقبة من الزمن، ولكنه يبتهج عندما يجد مصدر تاريخ يتحدث عن شخص بعينه، وتزيد بهجته عندما يعرف أن كاتب السيرة معاصر لمن يكتب عنه، ويزيد فرحه، الى حد الطرب، عندما يعرف أن الكاتب ليس له غرض، ولايرجو نفعاً، أو يخشى ضراً، ممن كتب عنه، وليس هناك من الصلة مايجعل مايقوله محرجاً أو مغضباً، وإنما يكتب هذا الكاتب وفي ذهنه قول الحقيقة بطريقةهادئة، ويلبسها ثوب اللياقة واللباقة، بدلاً من التهجم أو الاستفزاز، وهو منهج صعب، ومسلك وعر إلا لمن وهبه الله قدرة على السير على الأشواك، أو بين الورود دون أن يفرط نظمها،أو يخل بعقدها."
معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر