"هذة الحوارات التي يضمها هذا الكتاب جاءت عفو الخاطر..تخيلها العقل.. وغذتها المعلومات التي تداخلت لتعطي لكل شيئاً من القيمة – كما أرى - .. وهي حوارات تخيلية أردت من خلالها أن أطرح بعض الرؤى والآراء فلم أجد لها غير هذا الشكل الذي جاء في صورة أقرب الى الحوار المسرحي .. وهذا يؤكد أن الشكل والمضمون يكملان بعضهما بحيث لانستطيع فصلهما .. فالمضمون حين يأخذ شكلاً مغايراً له يضعف أثره وتأثيره.. والشكل حين يحتوي على مضمون بعيد الصلة به يتولد عن ذلك مايمكن أن نطلق عليه باختلاط (( الأجناس الأدبية)).
المؤلف
"هذة الحوارات التي يضمها هذا الكتاب جاءت عفو الخاطر..تخيلها العقل.. وغذتها المعلومات التي تداخلت لتعطي لكل شيئاً من القيمة – كما أرى - .. وهي حوارات تخيلية أردت من خلالها أن أطرح بعض الرؤى والآراء فلم أجد لها غير هذا الشكل الذي جاء في صورة أقرب الى الحوار المسرحي .. وهذا يؤكد أن الشكل والمضمون يكملان بعضهما بحيث لانستطيع فصلهما .. فالمضمون حين يأخذ شكلاً مغايراً له يضعف أثره وتأثيره.. والشكل حين يحتوي على مضمون بعيد الصلة به يتولد عن ذلك مايمكن أن نطلق عليه باختلاط (( الأجناس الأدبية)).
المؤلف
"هذة الحوارات التي يضمها هذا الكتاب جاءت عفو الخاطر..تخيلها العقل.. وغذتها المعلومات التي تداخلت لتعطي لكل شيئاً من القيمة – كما أرى - .. وهي حوارات تخيلية أردت من خلالها أن أطرح بعض الرؤى والآراء فلم أجد لها غير هذا الشكل الذي جاء في صورة أقرب الى الحوار المسرحي .. وهذا يؤكد أن الشكل والمضمون يكملان بعضهما بحيث لانستطيع فصلهما .. فالمضمون حين يأخذ شكلاً مغايراً له يضعف أثره وتأثيره.. والشكل حين يحتوي على مضمون بعيد الصلة به يتولد عن ذلك مايمكن أن نطلق عليه باختلاط (( الأجناس الأدبية)).
المؤلف