عام 2023، أصبحت هذه الرواية الحدث الأدبي الأبرز في الصين. لامست قصة هو أن يان، التي تدور حول الوظائف المؤقتة في مختلف المدن الكبرى المجهولة، وترا حساسا لدى جيل من الشباب الذين يشعرون بالتناقض مع الضغط المتزايد لتحقيق الأداء والنجاح.
بدأ هو في نشر مقالات عن تجاربه عبر الإنترنت خلال فترات الإغلاق بسبب جائحة كوفيد. انتشرت ذكرياته عن نوبات العمل الليلية في مركز لوجستي ضخم في جنوبي الصين بشكل واسع: كانت لياليه حارة لدرجة أنه كان يشرب ثلاثة لتراث من الماء من دون أن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وكان يقضي أيامه في البحث عن غرف بأسعار معقولة ومزودة بمكيفات هواء مناسبة.
يخبرنا هو آن يان عن العمل الشاق، حيث لا يوجد مستقبل حقيقي في الأفق، لكنه كان مسلحًا بروح دعابة جافة، ووعي راسخ بذاته. فكلما شعر بأنه عالق، انتقل إلى مكان آخر؛ من العمل في قطاع الخدمات اللوجستية في الجنوب، إلى توصيل الطرود في بكين، إلى وظائف مستحيلة أخرى. على طول الطريق، يلجأ إلى القراءة والكتابة للحصول على القوة والرفقة.
عام 2023، أصبحت هذه الرواية الحدث الأدبي الأبرز في الصين. لامست قصة هو أن يان، التي تدور حول الوظائف المؤقتة في مختلف المدن الكبرى المجهولة، وترا حساسا لدى جيل من الشباب الذين يشعرون بالتناقض مع الضغط المتزايد لتحقيق الأداء والنجاح.
بدأ هو في نشر مقالات عن تجاربه عبر الإنترنت خلال فترات الإغلاق بسبب جائحة كوفيد. انتشرت ذكرياته عن نوبات العمل الليلية في مركز لوجستي ضخم في جنوبي الصين بشكل واسع: كانت لياليه حارة لدرجة أنه كان يشرب ثلاثة لتراث من الماء من دون أن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وكان يقضي أيامه في البحث عن غرف بأسعار معقولة ومزودة بمكيفات هواء مناسبة.
يخبرنا هو آن يان عن العمل الشاق، حيث لا يوجد مستقبل حقيقي في الأفق، لكنه كان مسلحًا بروح دعابة جافة، ووعي راسخ بذاته. فكلما شعر بأنه عالق، انتقل إلى مكان آخر؛ من العمل في قطاع الخدمات اللوجستية في الجنوب، إلى توصيل الطرود في بكين، إلى وظائف مستحيلة أخرى. على طول الطريق، يلجأ إلى القراءة والكتابة للحصول على القوة والرفقة.
عام 2023، أصبحت هذه الرواية الحدث الأدبي الأبرز في الصين. لامست قصة هو أن يان، التي تدور حول الوظائف المؤقتة في مختلف المدن الكبرى المجهولة، وترا حساسا لدى جيل من الشباب الذين يشعرون بالتناقض مع الضغط المتزايد لتحقيق الأداء والنجاح.
بدأ هو في نشر مقالات عن تجاربه عبر الإنترنت خلال فترات الإغلاق بسبب جائحة كوفيد. انتشرت ذكرياته عن نوبات العمل الليلية في مركز لوجستي ضخم في جنوبي الصين بشكل واسع: كانت لياليه حارة لدرجة أنه كان يشرب ثلاثة لتراث من الماء من دون أن يحتاج للذهاب إلى الحمام، وكان يقضي أيامه في البحث عن غرف بأسعار معقولة ومزودة بمكيفات هواء مناسبة.
يخبرنا هو آن يان عن العمل الشاق، حيث لا يوجد مستقبل حقيقي في الأفق، لكنه كان مسلحًا بروح دعابة جافة، ووعي راسخ بذاته. فكلما شعر بأنه عالق، انتقل إلى مكان آخر؛ من العمل في قطاع الخدمات اللوجستية في الجنوب، إلى توصيل الطرود في بكين، إلى وظائف مستحيلة أخرى. على طول الطريق، يلجأ إلى القراءة والكتابة للحصول على القوة والرفقة.