منذ زمن طويل، ظل التاريخ الحقيقي للقارة السمراء مجهولا من قبل العالم عامة والأفارقة خاصة بسبب أساطير وأحكام تافهة خيالية عكّرته وشوّهته. ومن المسلم به أن جل المثقفين من المؤرخين والباحثين والمختصين غير الأفارقة نادرا ما أخلصوا لعملهم ونظروا إلى التاريخ الأفريقي نظرة موضوعية بل استنكروا وجود تاريخ للمجتمعات الأفريقية التي كانت، على حد قولهم، تعيش على هامش التاريخ لعدم توفر المصادر والوثائق المكتوبة.
وعلى هذا الأساس، فإن كثيرا من المصادر الأجنبية التي تتناول دراسة تاريخ أفريقيا السوداء لا تعكس صورة صادقة، حقيقية، واضحة للقارة . فنراها مثلا ترفض وجود معاملات أصيلة، بين شمال أفريقيا وجنوبها في الماضي، معتمدة في ذلك على أن القارة لم تعرف وحدة تاريخية، كما تزعم أن التقاليد والعادات متباينة تماما، وأن عملية الاستعمار والتنصير والتبشير مردها إنقاذ أفريقيا والأفارقة من الجهل والحروب الدامية والتخلف والبداوة وحملهم إلى النور والسلم والتقدم والحضارة، لأنهم عاجزون عن ذلك قاصرون عليه .
منذ زمن طويل، ظل التاريخ الحقيقي للقارة السمراء مجهولا من قبل العالم عامة والأفارقة خاصة بسبب أساطير وأحكام تافهة خيالية عكّرته وشوّهته. ومن المسلم به أن جل المثقفين من المؤرخين والباحثين والمختصين غير الأفارقة نادرا ما أخلصوا لعملهم ونظروا إلى التاريخ الأفريقي نظرة موضوعية بل استنكروا وجود تاريخ للمجتمعات الأفريقية التي كانت، على حد قولهم، تعيش على هامش التاريخ لعدم توفر المصادر والوثائق المكتوبة.
وعلى هذا الأساس، فإن كثيرا من المصادر الأجنبية التي تتناول دراسة تاريخ أفريقيا السوداء لا تعكس صورة صادقة، حقيقية، واضحة للقارة . فنراها مثلا ترفض وجود معاملات أصيلة، بين شمال أفريقيا وجنوبها في الماضي، معتمدة في ذلك على أن القارة لم تعرف وحدة تاريخية، كما تزعم أن التقاليد والعادات متباينة تماما، وأن عملية الاستعمار والتنصير والتبشير مردها إنقاذ أفريقيا والأفارقة من الجهل والحروب الدامية والتخلف والبداوة وحملهم إلى النور والسلم والتقدم والحضارة، لأنهم عاجزون عن ذلك قاصرون عليه .
منذ زمن طويل، ظل التاريخ الحقيقي للقارة السمراء مجهولا من قبل العالم عامة والأفارقة خاصة بسبب أساطير وأحكام تافهة خيالية عكّرته وشوّهته. ومن المسلم به أن جل المثقفين من المؤرخين والباحثين والمختصين غير الأفارقة نادرا ما أخلصوا لعملهم ونظروا إلى التاريخ الأفريقي نظرة موضوعية بل استنكروا وجود تاريخ للمجتمعات الأفريقية التي كانت، على حد قولهم، تعيش على هامش التاريخ لعدم توفر المصادر والوثائق المكتوبة.
وعلى هذا الأساس، فإن كثيرا من المصادر الأجنبية التي تتناول دراسة تاريخ أفريقيا السوداء لا تعكس صورة صادقة، حقيقية، واضحة للقارة . فنراها مثلا ترفض وجود معاملات أصيلة، بين شمال أفريقيا وجنوبها في الماضي، معتمدة في ذلك على أن القارة لم تعرف وحدة تاريخية، كما تزعم أن التقاليد والعادات متباينة تماما، وأن عملية الاستعمار والتنصير والتبشير مردها إنقاذ أفريقيا والأفارقة من الجهل والحروب الدامية والتخلف والبداوة وحملهم إلى النور والسلم والتقدم والحضارة، لأنهم عاجزون عن ذلك قاصرون عليه .