مرت العلاقة المصرية الأفريقية بمراحل متعددة فاتسمت في بعض الفترات بالتعاون والتقارب الشديد ولعب دور القائد، وفتراتٍ أخرى كان واضحاً الإهمال والتهميش لها، وعلى الرغم من أنه عادةً ما يتراجع مستوى الاهتمام بالسياسة الخارجية في الفترات التالية للتغيير، سواء كان هذا التغيير ناتجاً عن ثورة أو مرتبطاً بأزمة حادَّة تمر بها الدولة، ورغم أن مصر في الفترة التالية على ثورة يناير 2011 كانت تواجه العديد من التحديات الداخلية الأمنية والسياسية والاقتصادية، إلا أنها انتهجت سياسة خارجية عقلانية قوامها الانفتاح على جميع الدوائر وميلها نحو استخدام القوة الناعمة في معالجة الكثير من التحديات التي تواجهها مع تلك الدول. بعد قيام ثورة 30 يونيو 2013 كان هناك إصرار وعزيمة على عودة الدور المصري في القارة من خلال تبني استراتيجيات مدروسة ومبادئ منصفة فى العلاقة مع دول القارة.
69.99
تأثير تغير النظام السياسي على السياسة المصرية تجاه أفريقيا
مرت العلاقة المصرية الأفريقية بمراحل متعددة فاتسمت في بعض الفترات بالتعاون والتقارب الشديد ولعب دور القائد، وفتراتٍ أخرى كان واضحاً الإهمال والتهميش لها، وعلى الرغم من أنه عادةً ما يتراجع مستوى الاهتمام بالسياسة الخارجية في الفترات التالية للتغيير، سواء كان هذا التغيير ناتجاً عن ثورة أو مرتبطاً بأزمة حادَّة تمر بها الدولة، ورغم أن مصر في الفترة التالية على ثورة يناير 2011 كانت تواجه العديد من التحديات الداخلية الأمنية والسياسية والاقتصادية، إلا أنها انتهجت سياسة خارجية عقلانية قوامها الانفتاح على جميع الدوائر وميلها نحو استخدام القوة الناعمة في معالجة الكثير من التحديات التي تواجهها مع تلك الدول. بعد قيام ثورة 30 يونيو 2013 كان هناك إصرار وعزيمة على عودة الدور المصري في القارة من خلال تبني استراتيجيات مدروسة ومبادئ منصفة فى العلاقة مع دول القارة.
69.99
تأثير تغير النظام السياسي على السياسة المصرية تجاه أفريقيا
مرت العلاقة المصرية الأفريقية بمراحل متعددة فاتسمت في بعض الفترات بالتعاون والتقارب الشديد ولعب دور القائد، وفتراتٍ أخرى كان واضحاً الإهمال والتهميش لها، وعلى الرغم من أنه عادةً ما يتراجع مستوى الاهتمام بالسياسة الخارجية في الفترات التالية للتغيير، سواء كان هذا التغيير ناتجاً عن ثورة أو مرتبطاً بأزمة حادَّة تمر بها الدولة، ورغم أن مصر في الفترة التالية على ثورة يناير 2011 كانت تواجه العديد من التحديات الداخلية الأمنية والسياسية والاقتصادية، إلا أنها انتهجت سياسة خارجية عقلانية قوامها الانفتاح على جميع الدوائر وميلها نحو استخدام القوة الناعمة في معالجة الكثير من التحديات التي تواجهها مع تلك الدول. بعد قيام ثورة 30 يونيو 2013 كان هناك إصرار وعزيمة على عودة الدور المصري في القارة من خلال تبني استراتيجيات مدروسة ومبادئ منصفة فى العلاقة مع دول القارة.