منذ خُطف زوجها عدنان من منزلهما عام 1982، تحوّلت إلى صوت لا يخفت، يُقلق راحةَ المسؤولين ويواجه الصّمتَ بصلابة لا تعرف التّراجع.
هذه شهادةُ وداد حلواني، المرأة التي تحوّل وجعُها إلى قضيّة، ورفضت أن يُمحى أثر المفقودين في متاهات الحرب اللبنانية.
سنوات طويل
منذ خُطف زوجها عدنان من منزلهما عام 1982، تحوّلت إلى صوت لا يخفت، يُقلق راحةَ المسؤولين ويواجه الصّمتَ بصلابة لا تعرف التّراجع.
هذه شهادةُ وداد حلواني، المرأة التي تحوّل وجعُها إلى قضيّة، ورفضت أن يُمحى أثر المفقودين في متاهات الحرب اللبنانية.
سنوات طويل
منذ خُطف زوجها عدنان من منزلهما عام 1982، تحوّلت إلى صوت لا يخفت، يُقلق راحةَ المسؤولين ويواجه الصّمتَ بصلابة لا تعرف التّراجع.
هذه شهادةُ وداد حلواني، المرأة التي تحوّل وجعُها إلى قضيّة، ورفضت أن يُمحى أثر المفقودين في متاهات الحرب اللبنانية.
سنوات طويل