التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
اللغة
🇸🇦
AR
🇬🇧
EN
التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
تطوير الذات والعلاقات
تقنية وكمبيوتر
سياسية وعسكرية
طب وصحة
علوم إجتماعية
علوم دينية
قصص وروايات
لغات
هوايات وفنون
العلمية والهندسة
صوتيات وأفلام
English Books
الإعلام
متوفّر على
جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
فتنة القول بالبنيوية
37.99
اشترِ الآن
فتنة القول بالبنيوية
النقد العربي الحداثي ..سرة مغفول عنها
0.0
المؤلف:
حسين بافقيه
التصنيف:
الأدب
الناشر:
دار مدارك للنشر
1306 صفحة
33 إلى 34 ساعة
نبذة
كِنَّنا نَعْرِفُ مِقْدَارَ «الفِتْنَةِ» بالبِنْيَوِيَّةِ، حِينَ نَظْهَرُ عَلَى شيْءٍ كبيرٍ مِّنْ أَثَرِها، في آخِرِ مَوْضِعٍ يَسْتَشْرِفُهُ القارِئُ المُثَقَّفُ، وأَغْرَبُ ما في الأمرِ وأَطْرَفُهُ أنْ تَشْغَلَ «البِنْيَوِيَّةُ» وأَخَوَاتُها عالِمًا جليلًا أَنْفَقَ عُمْرَهُ في تَتَبُّعِ الْمَسَالِكِ والْبُلْدَانِ، وعَرَفَهُ الخاصَّةُ والعامَّةُ حُجَّةً في التَّاريخِ والأَنْسَابِ والمَنازِلِ والدِّيَارِ، لَكِنَّ «فِتْنَةَ القَوْلِ بالبِنْيَوِيَّةِ» شَغَلَتْهُ، حِينًا مِّنَ الدَّهْرِ عنْ صَنْعَتِهِ، فأَنْشَأَ يَسْأَلُ أَهْلَ الذِّكْرِ عنْ هذهِ «البِنْيَوِيَّةِ»: ما تَكُونُ؟ وكانَ سُؤَالُهُ عنْها مَوْضِعَ الطَّرَافَةِ والغَرَابَةِ. أَمَّا العالِمُ الْجَلِيلُ فَهُوَ عَلَّامَةُ الْجزيرةِ العَرَبِيَّةِ الشَّيْخُ حمد الْجاسِر، وأَمَّا مَحَلُّ عِنايَتِهِ بِـ «البِنْيَوِيَّةِ» فمَجَلَّتُهُ العريقةُ العَرَبُ، وكانَ مِنْ نَبَأِ ذلكَ أنْ بَلَغَ الشَّيْخَ شَيْءٌ مِّنْ غُبَارِ الخُصُومةِ العنيفةِ الَّتي أَذْكاها كِتابُ الخَطِيئَةِ والتَّكْفِيرِ للدُّكتور عبد الله الغذَّاميِّ = وشُيُوعُ طائِفةٍ مِّنَ الكَلِمِ الْحَدَاثِيِّ الْجديدِ، فأَحَبَّ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ أن يَجْلُوَ حقيقةَ هذهِ الَّتي تُسَمَّى «بِنْيَوِيَّةً»، وقَيَّدَتْ مَجَلَّتُهُ العَرَبُ طَرَفًا مِّنْ تاريخِها في المملكةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ.
37.99
اشترِ الآن
فتنة القول بالبنيوية
النقد العربي الحداثي ..سرة مغفول عنها
0.0
المؤلف:
حسين بافقيه
التصنيف:
الأدب
الناشر:
دار مدارك للنشر
1306 صفحة
33 إلى 34 ساعة
نبذة
كِنَّنا نَعْرِفُ مِقْدَارَ «الفِتْنَةِ» بالبِنْيَوِيَّةِ، حِينَ نَظْهَرُ عَلَى شيْءٍ كبيرٍ مِّنْ أَثَرِها، في آخِرِ مَوْضِعٍ يَسْتَشْرِفُهُ القارِئُ المُثَقَّفُ، وأَغْرَبُ ما في الأمرِ وأَطْرَفُهُ أنْ تَشْغَلَ «البِنْيَوِيَّةُ» وأَخَوَاتُها عالِمًا جليلًا أَنْفَقَ عُمْرَهُ في تَتَبُّعِ الْمَسَالِكِ والْبُلْدَانِ، وعَرَفَهُ الخاصَّةُ والعامَّةُ حُجَّةً في التَّاريخِ والأَنْسَابِ والمَنازِلِ والدِّيَارِ، لَكِنَّ «فِتْنَةَ القَوْلِ بالبِنْيَوِيَّةِ» شَغَلَتْهُ، حِينًا مِّنَ الدَّهْرِ عنْ صَنْعَتِهِ، فأَنْشَأَ يَسْأَلُ أَهْلَ الذِّكْرِ عنْ هذهِ «البِنْيَوِيَّةِ»: ما تَكُونُ؟ وكانَ سُؤَالُهُ عنْها مَوْضِعَ الطَّرَافَةِ والغَرَابَةِ. أَمَّا العالِمُ الْجَلِيلُ فَهُوَ عَلَّامَةُ الْجزيرةِ العَرَبِيَّةِ الشَّيْخُ حمد الْجاسِر، وأَمَّا مَحَلُّ عِنايَتِهِ بِـ «البِنْيَوِيَّةِ» فمَجَلَّتُهُ العريقةُ العَرَبُ، وكانَ مِنْ نَبَأِ ذلكَ أنْ بَلَغَ الشَّيْخَ شَيْءٌ مِّنْ غُبَارِ الخُصُومةِ العنيفةِ الَّتي أَذْكاها كِتابُ الخَطِيئَةِ والتَّكْفِيرِ للدُّكتور عبد الله الغذَّاميِّ = وشُيُوعُ طائِفةٍ مِّنَ الكَلِمِ الْحَدَاثِيِّ الْجديدِ، فأَحَبَّ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ أن يَجْلُوَ حقيقةَ هذهِ الَّتي تُسَمَّى «بِنْيَوِيَّةً»، وقَيَّدَتْ مَجَلَّتُهُ العَرَبُ طَرَفًا مِّنْ تاريخِها في المملكةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ.
37.99
اشترِ الآن
فتنة القول بالبنيوية
النقد العربي الحداثي ..سرة مغفول عنها
0.0
المؤلف:
حسين بافقيه
التصنيف:
الأدب
الناشر:
دار مدارك للنشر
1306 صفحة
33 إلى 34 ساعة
نبذة
كِنَّنا نَعْرِفُ مِقْدَارَ «الفِتْنَةِ» بالبِنْيَوِيَّةِ، حِينَ نَظْهَرُ عَلَى شيْءٍ كبيرٍ مِّنْ أَثَرِها، في آخِرِ مَوْضِعٍ يَسْتَشْرِفُهُ القارِئُ المُثَقَّفُ، وأَغْرَبُ ما في الأمرِ وأَطْرَفُهُ أنْ تَشْغَلَ «البِنْيَوِيَّةُ» وأَخَوَاتُها عالِمًا جليلًا أَنْفَقَ عُمْرَهُ في تَتَبُّعِ الْمَسَالِكِ والْبُلْدَانِ، وعَرَفَهُ الخاصَّةُ والعامَّةُ حُجَّةً في التَّاريخِ والأَنْسَابِ والمَنازِلِ والدِّيَارِ، لَكِنَّ «فِتْنَةَ القَوْلِ بالبِنْيَوِيَّةِ» شَغَلَتْهُ، حِينًا مِّنَ الدَّهْرِ عنْ صَنْعَتِهِ، فأَنْشَأَ يَسْأَلُ أَهْلَ الذِّكْرِ عنْ هذهِ «البِنْيَوِيَّةِ»: ما تَكُونُ؟ وكانَ سُؤَالُهُ عنْها مَوْضِعَ الطَّرَافَةِ والغَرَابَةِ. أَمَّا العالِمُ الْجَلِيلُ فَهُوَ عَلَّامَةُ الْجزيرةِ العَرَبِيَّةِ الشَّيْخُ حمد الْجاسِر، وأَمَّا مَحَلُّ عِنايَتِهِ بِـ «البِنْيَوِيَّةِ» فمَجَلَّتُهُ العريقةُ العَرَبُ، وكانَ مِنْ نَبَأِ ذلكَ أنْ بَلَغَ الشَّيْخَ شَيْءٌ مِّنْ غُبَارِ الخُصُومةِ العنيفةِ الَّتي أَذْكاها كِتابُ الخَطِيئَةِ والتَّكْفِيرِ للدُّكتور عبد الله الغذَّاميِّ = وشُيُوعُ طائِفةٍ مِّنَ الكَلِمِ الْحَدَاثِيِّ الْجديدِ، فأَحَبَّ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ أن يَجْلُوَ حقيقةَ هذهِ الَّتي تُسَمَّى «بِنْيَوِيَّةً»، وقَيَّدَتْ مَجَلَّتُهُ العَرَبُ طَرَفًا مِّنْ تاريخِها في المملكةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ.
آراء القراء
آراء القراء
كتب ذات صلة
المزيد من كتب هذا التصنيف
مجاني
مجاني
37.99
مجاني
29.99
149.99
44.99
29.99
34.99
12.99
24.99
19.99
37.99
19.99
3.99
3.99
17.99
مجاني
3.99
12.99
الرئيسية
/
فتنة القول بالبنيوية