منذ سنواتنا الأولى، نكتسب وننمي أسلوب ارتباط يلازمنا طوال حياتنا، ويتكرر في مشهدنا العاطفي اليومي، وعلاقاتنا، وكيف نشعر تجاه أنفسنا. وفي أعقاب حدث صادم مثل التعرض لحادث سيارة، أو الإصابة بمرض خطير، أو فقدان أحد الأحباء، أو تجربة إساءة معاملة يمكن أن يؤثر أسلوب الارتباط العاطفي هذا بعمق على ما يحدث لنا بعد ذلك.عبر هذا الكتاب تظهر لنا الدكتورة ديان بول هيلر الرائدة في مجال نظرية الارتباط العاطفي وتجاوز الصدمات، كيف أن التجارب العصيبة من شأنها أن تقطع روابطنا الحيوية مع أجزاء أنفسنا الداخلية، ومع العالم المادي من حولنا، ومع الآخرين.
منذ سنواتنا الأولى، نكتسب وننمي أسلوب ارتباط يلازمنا طوال حياتنا، ويتكرر في مشهدنا العاطفي اليومي، وعلاقاتنا، وكيف نشعر تجاه أنفسنا. وفي أعقاب حدث صادم مثل التعرض لحادث سيارة، أو الإصابة بمرض خطير، أو فقدان أحد الأحباء، أو تجربة إساءة معاملة يمكن أن يؤثر أسلوب الارتباط العاطفي هذا بعمق على ما يحدث لنا بعد ذلك.عبر هذا الكتاب تظهر لنا الدكتورة ديان بول هيلر الرائدة في مجال نظرية الارتباط العاطفي وتجاوز الصدمات، كيف أن التجارب العصيبة من شأنها أن تقطع روابطنا الحيوية مع أجزاء أنفسنا الداخلية، ومع العالم المادي من حولنا، ومع الآخرين.
منذ سنواتنا الأولى، نكتسب وننمي أسلوب ارتباط يلازمنا طوال حياتنا، ويتكرر في مشهدنا العاطفي اليومي، وعلاقاتنا، وكيف نشعر تجاه أنفسنا. وفي أعقاب حدث صادم مثل التعرض لحادث سيارة، أو الإصابة بمرض خطير، أو فقدان أحد الأحباء، أو تجربة إساءة معاملة يمكن أن يؤثر أسلوب الارتباط العاطفي هذا بعمق على ما يحدث لنا بعد ذلك.عبر هذا الكتاب تظهر لنا الدكتورة ديان بول هيلر الرائدة في مجال نظرية الارتباط العاطفي وتجاوز الصدمات، كيف أن التجارب العصيبة من شأنها أن تقطع روابطنا الحيوية مع أجزاء أنفسنا الداخلية، ومع العالم المادي من حولنا، ومع الآخرين.