لا شك أننا جميعًا نمر بمشاعر صعبة من تردد وغضب ويأس وربما حسد، لكن حين تطغى عليك مشاعرك، ربما تشعر وكأنك الوحيد الذي يعانيها، ففى مجتمعنا الذي يتسم بالانفصال وتجنب التعبير عن المشاعر، صار الإحساس بالضيق أمرًا معيبا يخجل منه الكثيرون، لكن الشعور بمشاعر مؤرقة وصعبة لا يعني أنك معيب بل يعني ببساطة أنك إنسان.
في هذا الكتاب، تتحدث ليز فوسلين ومولي ويست دافي بصراحة عن التجارب القاسية التي مرتا بها، وتحكيان لنا قصصا توضح كيفية تجاوز الآخرين لأحلك لحظات حياتهم. وبين سطور تلك القصص الشخصية تضمن الكاتبتان نتائج أبحاث علمية ببراعة مدهشة، فكل فصل من فصول الكتاب يتناول أحد تلك المشاعر المؤرقة، كما يقدم إستراتيجيات جديدة لفهمها والتعامل معها والتخفيف من حدتها.
لا شك أننا جميعًا نمر بمشاعر صعبة من تردد وغضب ويأس وربما حسد، لكن حين تطغى عليك مشاعرك، ربما تشعر وكأنك الوحيد الذي يعانيها، ففى مجتمعنا الذي يتسم بالانفصال وتجنب التعبير عن المشاعر، صار الإحساس بالضيق أمرًا معيبا يخجل منه الكثيرون، لكن الشعور بمشاعر مؤرقة وصعبة لا يعني أنك معيب بل يعني ببساطة أنك إنسان.
في هذا الكتاب، تتحدث ليز فوسلين ومولي ويست دافي بصراحة عن التجارب القاسية التي مرتا بها، وتحكيان لنا قصصا توضح كيفية تجاوز الآخرين لأحلك لحظات حياتهم. وبين سطور تلك القصص الشخصية تضمن الكاتبتان نتائج أبحاث علمية ببراعة مدهشة، فكل فصل من فصول الكتاب يتناول أحد تلك المشاعر المؤرقة، كما يقدم إستراتيجيات جديدة لفهمها والتعامل معها والتخفيف من حدتها.
لا شك أننا جميعًا نمر بمشاعر صعبة من تردد وغضب ويأس وربما حسد، لكن حين تطغى عليك مشاعرك، ربما تشعر وكأنك الوحيد الذي يعانيها، ففى مجتمعنا الذي يتسم بالانفصال وتجنب التعبير عن المشاعر، صار الإحساس بالضيق أمرًا معيبا يخجل منه الكثيرون، لكن الشعور بمشاعر مؤرقة وصعبة لا يعني أنك معيب بل يعني ببساطة أنك إنسان.
في هذا الكتاب، تتحدث ليز فوسلين ومولي ويست دافي بصراحة عن التجارب القاسية التي مرتا بها، وتحكيان لنا قصصا توضح كيفية تجاوز الآخرين لأحلك لحظات حياتهم. وبين سطور تلك القصص الشخصية تضمن الكاتبتان نتائج أبحاث علمية ببراعة مدهشة، فكل فصل من فصول الكتاب يتناول أحد تلك المشاعر المؤرقة، كما يقدم إستراتيجيات جديدة لفهمها والتعامل معها والتخفيف من حدتها.