في أقاليم الجسد المؤنث، يدخل أدونيس عميقاً. صوته في القصائد إنساني صاف. قلق شعري يستحضر التاريخ. يتحد بالكائنات وينطق باسم الأنثى وحريتها. بصفاء الحدس وإشارات المعنى يجتمع في قصائده فكر وشعرية لا تنضب.
في أقاليم الجسد المؤنث، يدخل أدونيس عميقاً. صوته في القصائد إنساني صاف. قلق شعري يستحضر التاريخ. يتحد بالكائنات وينطق باسم الأنثى وحريتها. بصفاء الحدس وإشارات المعنى يجتمع في قصائده فكر وشعرية لا تنضب.
في أقاليم الجسد المؤنث، يدخل أدونيس عميقاً. صوته في القصائد إنساني صاف. قلق شعري يستحضر التاريخ. يتحد بالكائنات وينطق باسم الأنثى وحريتها. بصفاء الحدس وإشارات المعنى يجتمع في قصائده فكر وشعرية لا تنضب.