في حديثه عن الحب والموت والزمن والذاكرة تناص بين الفطري والمعرفي، بين العقل والحدس. وتصالح مع الذات التي اتسعت وطناً آخر من المراثي والبحث وطعن اللغة في عزّ نومها.
في هذا الكتاب استحضار لنبوءة الرؤيا في قمة صفائها، وتحوّل نحو تقمّص الأشياء لا محاكاتها، نحو الحضور لا المخاطبة.
كتاب، قصائد، فواتح، تضيء إذ تعتم، لا يتشكل فيها الشاعر إلا ليمّحي، ولايحضر إلا ليغيب على هيئة لا يُقبض عليها.
في حديثه عن الحب والموت والزمن والذاكرة تناص بين الفطري والمعرفي، بين العقل والحدس. وتصالح مع الذات التي اتسعت وطناً آخر من المراثي والبحث وطعن اللغة في عزّ نومها.
في هذا الكتاب استحضار لنبوءة الرؤيا في قمة صفائها، وتحوّل نحو تقمّص الأشياء لا محاكاتها، نحو الحضور لا المخاطبة.
كتاب، قصائد، فواتح، تضيء إذ تعتم، لا يتشكل فيها الشاعر إلا ليمّحي، ولايحضر إلا ليغيب على هيئة لا يُقبض عليها.
في حديثه عن الحب والموت والزمن والذاكرة تناص بين الفطري والمعرفي، بين العقل والحدس. وتصالح مع الذات التي اتسعت وطناً آخر من المراثي والبحث وطعن اللغة في عزّ نومها.
في هذا الكتاب استحضار لنبوءة الرؤيا في قمة صفائها، وتحوّل نحو تقمّص الأشياء لا محاكاتها، نحو الحضور لا المخاطبة.
كتاب، قصائد، فواتح، تضيء إذ تعتم، لا يتشكل فيها الشاعر إلا ليمّحي، ولايحضر إلا ليغيب على هيئة لا يُقبض عليها.