ملامحها المفرطة في عطرها حينما تلتفت بنظرها اليك تقول عيناها هلم لي اتبعني ف أنا لك وحدك. امتلكني. تنصهر حينها كل اوتاد الرجولة. تصبح تابعها الامين. كل أمالك ان ترضى عنك. ان تعتلى عرشها ان تتوسدها ان تغترف من بين شفتيها ألوان الحب. ولكنه مازال يتبعها كظلها ... وهي تغدق عليه حنانا وعشقا. ترى هل سيأتي يوما اكون مثله؟
ملامحها المفرطة في عطرها حينما تلتفت بنظرها اليك تقول عيناها هلم لي اتبعني ف أنا لك وحدك. امتلكني. تنصهر حينها كل اوتاد الرجولة. تصبح تابعها الامين. كل أمالك ان ترضى عنك. ان تعتلى عرشها ان تتوسدها ان تغترف من بين شفتيها ألوان الحب. ولكنه مازال يتبعها كظلها ... وهي تغدق عليه حنانا وعشقا. ترى هل سيأتي يوما اكون مثله؟
ملامحها المفرطة في عطرها حينما تلتفت بنظرها اليك تقول عيناها هلم لي اتبعني ف أنا لك وحدك. امتلكني. تنصهر حينها كل اوتاد الرجولة. تصبح تابعها الامين. كل أمالك ان ترضى عنك. ان تعتلى عرشها ان تتوسدها ان تغترف من بين شفتيها ألوان الحب. ولكنه مازال يتبعها كظلها ... وهي تغدق عليه حنانا وعشقا. ترى هل سيأتي يوما اكون مثله؟