لقد انشغل مؤلف هذا الكتاب بالأزهر وبأئمته منذ ما يقرب من عشرين عاما ، وشرع بالكتابة عن الأستاذ الإمام محمد عبده أحد أعلام الأزهر ، ثم عن الشيخ محمد الغزالى فى كتاب وسمه بـ" الجوهر الغالى فى الذب عن شيخنا محمد الغزالى " ، وجاء هذا الموضوع ليحرك بداخله السواكن فخاض لجاجه لينال شرف الكتابة عن هذه المؤسسة العظيمة ودورها الرائد على حد تعبيره .
لقد انشغل مؤلف هذا الكتاب بالأزهر وبأئمته منذ ما يقرب من عشرين عاما ، وشرع بالكتابة عن الأستاذ الإمام محمد عبده أحد أعلام الأزهر ، ثم عن الشيخ محمد الغزالى فى كتاب وسمه بـ" الجوهر الغالى فى الذب عن شيخنا محمد الغزالى " ، وجاء هذا الموضوع ليحرك بداخله السواكن فخاض لجاجه لينال شرف الكتابة عن هذه المؤسسة العظيمة ودورها الرائد على حد تعبيره .
لقد انشغل مؤلف هذا الكتاب بالأزهر وبأئمته منذ ما يقرب من عشرين عاما ، وشرع بالكتابة عن الأستاذ الإمام محمد عبده أحد أعلام الأزهر ، ثم عن الشيخ محمد الغزالى فى كتاب وسمه بـ" الجوهر الغالى فى الذب عن شيخنا محمد الغزالى " ، وجاء هذا الموضوع ليحرك بداخله السواكن فخاض لجاجه لينال شرف الكتابة عن هذه المؤسسة العظيمة ودورها الرائد على حد تعبيره .